الوجوم يهيمن على النرويجيين وهم ينعون ضحايا مذبحة

Mon Jul 25, 2011 12:01pm GMT
 

اوسلو 25 يوليو تموز (رويترز) - وقف آلاف النرويجيين دقيقة حدادا اليوم الاثنين على أرواح اكثر من 90 ضحية قتلهم متصعب يميني أذهل المجتمع النرويجي المسالم بتفجير قنبلة وإطلاق نار بشكل عشوائي.

وقوبل الملك هارالد الذي وصل إلى جامعة أوسلو للتوقيع على دفتر التعازي بتصفيق حاد قبل أن يصعد ومعه رئيس الوزراء ينس شتولتنبرج درجات سلم المبنى وواجه الحشود ووقف وبدا عليه الوجوم وسط أمطار الصيف الخفيفة.

وقال رئيس الوزراء شتولتنبرج "بينما نحن نتذكر الضحايا... أعلن الوقوف دقيقة حدادا" وكان متشحا بالسواد ويقف بجوار الملك والملكة.

وامتد الصمت خمس دقائق بينما وقف آلاف آخرون حول بساط من الورود خارج كاتدرائية أوسلو المجاورة. وكان الصوت الوحيد الذي يطبق الآفاق هو صوت طيور النورس وكلب ينبح.

وتوقفت السيارات في الشوارع وخرج سائقوها وتوقفوا عن الحركة بينما تغير لون الإشارات الضوئية من الأحمر إلى الأخضر.

ومن المقرر أن يمثل اندريس برينج بريفيك أمام المحكمة اليوم بعد أن زرع قنبلة يوم الجمعة خارج مكتب شتولتنبرج في أوسلو مما أسفر عن مقتل سبعة ثم قاد سيارة إلى جزيرة أوتويا وقتل بالرصاص 86 في معسكر لشباب حزب العمال الحاكم.

وقال شفين اريك فريدهايم (36 عاما) الذي يعمل ميكانيكيا "هذا حدث مأساوي.. أن نرى كل هؤلاء الشباب يموتون نتيجة جنون شخص واحد. هذه الدقيقة من الحداد مهمة حتى يعلم كل الضحايا وذويهم أن الشعب يفكر فيهم."

وأعلن بريفيك البالغ من العمر 32 عاما في منشور مؤلف من 1500 صفحة على الانترنت قبيل المذبحة أنه سيقوم بمهمة حددها بنفسه لإنقاذ اوروبا مما يعتبره تهديدا من الإسلام والمهاجرين والتعددية الثقافية.

كما أن الدول الاسكندنافية المجاورة وهي السويد وفنلندا والدنمرك أعلنت دقيقة حداد رسميا.   يتبع