الصين واليابان تدعوان إلى محادثات عالمية بشأن الأزمة الاقتصادية

Fri Aug 5, 2011 12:19pm GMT
 

طوكيو/واشنطن 5 أغسطس اب (رويترز) - دعت الصين واليابان اليوم الجمعة إلى تعاون دولي بعد أن أثار هبوط الأسواق المالية مخاوف من احتمال خروج أزمة الديون الأوروبية عن السيطرة وانزلاق الاقتصاد الأمريكي إلى ركود جديد.

وتشير تصريحات الصين واليابان أكبر دائنين أجنبيين لواشنطن إلى تنامي القلق من انتشار الأزمة مع هبوط أسواق الأسهم الآسيوية بعد تهاوي الأسهم الأمريكية في اليوم السابق. وسجلت الأسواق الأوروبية أدنى مستوى في 14 شهرا في التعاملات المبكرة.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيان إن ساركوزي سيبحث أوضاع الأسواق المالية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو اليوم الجمعة.

وفي اليابان قال وزير المالية يوشيهيكو نودا إن صناع السياسة العالمية عليهم التصدي لاختلالات العملات وأزمات الديون والمخاوف بشأن الاقتصاد الأمريكي.

وقال للصحفيين بعد يوم من تدخل اليابان في السوق لبيع الين "أوافق على أنه ينبغي بحث هذه المسائل ... كل مشكلة مهمة لكن كيفية ترتيب أولوياتها هو أمر يجب بحثه."

وباعت اليابان الين أمس الخميس للحد من صعود العملة الذي يجعل المصدرين اليابانيين في وضع صعب. وتردد في السوق حديث عن أن اليابان تدخلت مجددا اليوم الجمعة رغم أن العملة تحولت سريعا إلى الهبوط مما ينبئ بأن طوكيو لا تتدخل في السوق. وأصبح الين ملاذا آمنا رائجا في ظل تنامي المخاوف بشأن الولايات المتحدة وأوروبا.

وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي إن مخاطر الدين الأمريكي تتعاظم وإنه ينبغي على الدول أن تعزز التعاون بشأن المخاطر الاقتصادية العالمية.

ودعا يانغ الولايات المتحدة أثناء زيارة إلى بولندا إلى تبني سياسات نقدية "حصيفة" وحماية الاستثمارات الدولارية للدول الأخرى.

وسيعقد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) اجتماعه التالي لتحديد السياسة النقدية يوم الثلاثاء ويقول خبراء اقتصاديون إنه لم يعد بوسعه فعل المزيد لتحفيز النمو. وأذكت طائفة من البيانات الاقتصادية الضعيفة وأزمة الديون الأوروبية المخاوف من تجدد الركود مما سبب موجة بيع في وول ستريت أمس الخميس هي الأسوأ منذ الأزمة المالية العالمية.   يتبع