الصين تمدد خفض واردات النفط الإيراني مع تنامي العقوبات

Thu Jan 5, 2012 1:21pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

بكين 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مصادر اليوم الخميس إن الصين ستمدد خفض وارداتها من الخام الإيراني لشهر ثان إذ مازال الانقسام بين الجانبين مستمرا بشأن شروط دفع قيمة النفط الإيراني المستهدفة بعقوبات أكثر صرامة.

وتظهر الخلافات الصعوبات التي ستواجهها إيران في بيع نفطها بعد أن إتفقت حكومات الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء من حيث المبدأ على حظر استيراد النفط من إيران وفي ظل استهداف العقوبات الأمريكية الجديدة المدفوعات مقابل النفط الإيراني.

والصين هي أكبر مشتري للنفط الإيراني وأسرع الاقتصادات الكبرى نموا بين مستوردي النفط مما يضعها في موقف قوي للتفاوض على شروط أفضل بعد أن خفضت وارداتها من إيران بأكثر من النصف في يناير كانون الثاني.

وتجوب الصين العالم بحثا عن بدائل للنفط الإيراني مقتنصة شحنات تسليم فبراير شباط من فيتنام وروسيا والشرق الأوسط وأفريقيا بعلاوات سعرية مرتفعة.

وأعربت المصافي في اليابان ثالث أكبر مشتري للنفط الإيراني اليوم عن قلقها حول قدرتها على ضمان الإمدادات من الخام الإيراني مع قول أكبر مصفاة في البلاد إنها تتطلع لبدائل محتملة.

وخفضت الصين التي تشتري نحو عشرة في المئة من صادرات النفط الإيرانية مشترياتها في يناير بحوالي 285 ألف برميل يوميا أعلى قليلا من نصف إجمالي متوسط وارداتها اليومية في 2011 من نفط الجمهورية الإسلامية.

وقال متعامل بارز في سوق الخام مقيم في بكين ويتعامل في النفط الإيراني "فبراير سيكون مثل يناير بنفس الخفض."

وتتعلق نقطة الخلاف الشائكة في المحادثات بين طهران وبكين بفترة السداد. وتصر سينوبك أكبر شركة تكرير صينية تعالج نحو تسعة أعشار واردات الصين من النفط الإيراني على مهلة تبلغ 90 يوما للدفع مقابل الواردات بينما تريد إيران المدفوعات في خلال 60 يوما.   يتبع