أمريكا تبحث عن فائض في معروض النفط في ظل عقوبات محتملة على إيران

Fri Dec 16, 2011 11:37am GMT
 

من تيموثي جاردنر

واشنطن 16 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تقيم الولايات المتحدة علاقات مع مجموعة من البلدان المنتجة للنفط في محاولة لضمان استقرار تدفق الخام إلى الأسواق العالمية في الوقت الذي يصعد فيه الغرب تهديده بفرض عقوبات صارمة على الصادرات الإيرانية.

ووفقا لما قاله مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية يجري حاليا إرساء أسس مع دول مصدرة مثل غانا وأنجولا والعراق -الذي تتعافى فيه صناعة النفط من الحرب وسنوات الإهمال- وذلك لتعزيز طاقة الإنتاج العالمية الفائضة في حالة حدوث انقطاعات يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وهو ما يهدد الاقتصاد.

وبينما تواجه إيران خامس أكبر مصدر للنفط في العالم دعوات لفرض عقوبات جديدة على أساس مخاوف من سعيها لإنتاج قنبلة نووية تعمل الولايات المتحدة مع دول أخرى غير السعودية حليفها القديم لكي تضمن طاقة إنتاجية فائضة في أسواق النفط العالمية.

وقال كارلوس باسكوال المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية ومنسق الشؤون الدولية لاجتماع في مجلس العلاقات الخارجية ليل الثلاثاء "لم يعد الأمر يقتصر على الذهاب إلى مكان أو مكانين والقول ’هل يمكنكم ضخ مليون برميل إضافية يوميا وسنكون على ما يرام’. لقد أصبحت السوق أكثر تعقيدا."

وكان باسكوال مسؤولا عن إنشاء المكتب الجديد لموارد الطاقة في وزارة الخارجية الذي يتولى القيادة في مسائل عدة تشمل إرساء الاستقرار في السوق وخفض المخاطر البيئية لإنتاج الطاقة.

وقالت وكالة الطاقة الدولية هذا الأسبوع إن تشديد العقوبات على إيران قد يؤدي إلى تراجع إنتاجها بنحو الربع ليصبح أقل من ثلاثة ملايين برميل يوميا بحلول 2016.

وتأمل بعض الجماعات في واشنطن أيضا في جعل العقوبات الأمريكية على إيران أكثر ذكاء عن طريق حمل الصين ودول أخرى في الشرق على شراء المزيد من النفط الإيراني. وتتمثل الفكرة في تمتع الصين بموقف تفاوضي أفضل من أوروبا لأن شركات النفط الحكومية الصينية تشتري الخام ككتلة واحدة ويمكنها أن تجبر إيران على بيع نفطها بسعر أقل وتحرمها من مليارات الدولارات من الإيرادات النفطية.

وتبقى السعودية المنتج المهيمن في منظمة أوبك ولها دور رئيسي في هامش الطاقة الفائضة العالمية التي تقدر حاليا بما بين 2.5 مليون وخمسة ملايين برميل يوميا.   يتبع