كلينتون تحذر من التهديد في النزاع في بحر الصين الجنوبي

Wed Nov 16, 2011 12:29pm GMT
 

مانيلا 16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حثت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون دولا تطالب بحقوق بحرية في بحر الصين الجنوبي على عدم اللجوء إلى التهديد دفاعا عن مطالبها بالسيادة في المنطقة البحرية التي قد تكون غنية بالنفط وفي ذلك إشارة غير مباشرة إلى الصين قبل اجتماع لزعماء المنطقة.

وكررت كلينتون رغبة الولايات المتحدة في إجراء مناقشة صريحة حول النزاع البحري عندما يجتمع زعماء المنطقة في بالي بإندونيسيا هذا الاسبوع. وكانت مؤسسة بحثية أسترالية حذرت في وقت سابق من العام الحالي من أن النزاع في بحر الصين الجنوبي قد يؤدي إلى حرب.

وتقول الصين إنها لا تريد مناقشة الأمر مما يضعها في مواجهة جديدة مع الولايات المتحدة بعدما تبادلت الدولتان الاتهامات بسبب التجارة والعملة في اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي (ابك) في هاواي في مطلع الاسبوع.

وقالت كلينتون في مانيلا التي تزورها بمناسبة مرورة 60 عاما على اتفاقية الدفاع المشترك بين الولايات المتحدة والفلبين "ليس للولايات المتحدة موقف من أي مطالبة بالسيادة لان أي دولة لها مطالبة لها الحق في التأكيد عليها."

وأضافت "لكن ليس لديها حق في السعي لتحقيق هذه المطالبة عبر التهديد أو الاجبار. يجب أن ينفذوا القانون الدولي وحكم القانون واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار."

وذكرت كلينتون أن النزاعات في الممرات البحرية يجب أن تحل عبر اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 والتي تحدد قواعد استخدام كل الدول لمحيطات العالم وموادها.

وتقول الصين إن لها حقوق تاريخية في السيادة على بحر الصين الجنوبي لذا فإن مطالبتها تتجاوز مطالبات دول أخرى من بينها الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي في المنطقة.

وقال ليو وي مين وهو متحدث باسم الخارجية الصينية اليوم "طرح موضوع مثير للجدل في الاجتماع لن يؤثر إلا في جو التعاون والثقة المتبادلة ويضر بأجواء التنمية السليمة في المنطقة التي تحققت بصعوبة... وهذا بدون أي شك."

وكانت الفلبين قد انتقدت جيرانها في منطقة جنوب شرق اسيا أمس لتقاعسهم عن اتخاذ موقف موحد ضد الصين.

ي ا - ل ص (سيس)