تحليل-اليونانيون ربما يعيشون حالة إنكار للأزمة

Fri Jun 17, 2011 12:50pm GMT
 

من مايكل وينفري وانجريد ميلاندر

أثينا 17 يونيو حزيران (رويترز) - يبذل القادة الأوروبيون جهودا نشطة لإنقاذ اليونان من التخلف عن سداد ديونها الأمر الذي قد يسبب اضطرابات اقتصادية عالمية لكن يبدو أن اليونانيين أنفسهم في حالة إنكار.

وهناك استياء وغضب في الخارج بسبب رد فعل اليونانيين الذين يميلون على ما يبدو إلى لوم الآخرين على مشكلاتهم بدلا من التسليم بأن هناك مشكلة عميقة في بلدهم ولا بد من دواء مر.

وقال جان راندولف مدير تحليل المخاطر السياسية في آي.اتش.اس جلوبال انسايت "الناس العاديون لا يفهمون خطورة الموقف ... ليس على اليونان فحسب بل على الاقتصاد العالمي بأكمله."

وأصيبت الأسواق العالمية بفزع شديد بسبب احتجاجات عنيفة في اليونان على إجراءات التقشف المطلوبة نظير خطة إنقاذ دولية بمليارات الدولارات بالإضافة إلى صراع سياسي داخلي وتردد داخل منطقة اليورو.

ويقول محللون إنه لا يبدو أن أي عنصر في المجتمع أدرك خطوة الموقف بالكامل ويخشى المستثمرون من أن تؤدي الخلافات السياسية ومعارضة إجراءات التقشف إلى دفع البلاد إلى التخلف عن سداد ديونها السيادية التي تبلغ 340 مليار يورو (480.8 مليار دولار).

وبينما قبلت دول مثل لاتفيا أخذ دواء صندوق النقد الدولي وأصيبت بانقباضات سريعة وإن كانت مؤلمة وأصبحت الآن على طريق التعافي يقول محللون إن هناك احتمالات كبيرة أن تكون حالة اليونان مثل الأرجنتين التي تخلفت عن السداد في 2001 ولا تزال مبعدة عن الأسواق المالية.

ودعا منقذو اليونان وهم الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي إلى توافق وطني على الإصلاحات للحصول على حزمة تمويل جديدة لكن وقتا طويلا يضيع في اليونان على القاء اللوم بدلا من البحث عن حلول.

وتتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات بعرقلة الحل ويلقي موظفو القطاع الخاص باللائمة على القطاع العام بينما يلقي موظفو الدولة باللائمة على الاحتيالات الضريبية ويقول غالبية اليونانيين إن الساسة الفاسدين هم المشكلة الرئيسية.   يتبع