تركيا تدرس مسارات جديدة لتجنب أعمال العنف في سوريا

Thu Nov 17, 2011 1:55pm GMT
 

اسطنبول 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال وزير الاقتصاد التركي اليوم الخميس ان تركيا تدرس مسارات نقل جديدة الى الشرق الاوسط تلتف حول سوريا حيث أدت أعمال العنف المتزايدة الى انخفاض بلغ عشرة بالمئة في صادرات تركيا الى دمشق خلال الاسابيع الستة الماضية.

وتركيا هي أكبر شريك تجاري لسوريا وأظهرت بيانات تركية ان حجم التجارة الثنائية بلغ 2.5 مليار دولار في عام 2010 كما وصلت استثمارات الشركات التركية في سوريا الى 260 مليون دولار.

وقال وزير الاقتصاد التركي ظافر جاجليان الذي اجتمع مع رجال أعمال في اسطنبول لبحث التطورات في سوريا انه بينما زادت الصادرات في الاشهر التسعة الاولى من عام 2011 فان احصائيات شهري اكتوبر تشرين الاول ونوفمبر تشرين الثاني أظهرت انخفاضا.

وقال جاجليان في الاجتماع "اننا نبحث مسارات نقل الى دول الشرق الاوسط والخليج عن طريق سوريا. في هذا الصدد نحن نتطلع الى تحديد مسارات بديلة. وسنزور ميناء سفاجا المصري وموانيء اخرى في المنطقة الاسبوع القادم."

وقال "في الاشهر التسعة الاولى من عام 2011 زادت الصادرات الى سوريا 3.7 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي."

وقال جاجليان ان التراجع خلال الاسابيع الستة الماضية كان بسبب ابتعاد شركات بسبب المخاطر التي تتعلق بزيادة العنف والموقف السياسي غير المستقر في سوريا.

وقال "شكلنا مكتبا لمراقبة التطورات في سوريا. ونواصل تحديد الخسائر التي وقعت بالفعل والخسائر في المستقبل بالنسبة لمستثمرينا ورجال الاعمال الاتراك."

واضافة الى تصدير سلع الى سوريا تستخدم تركيا جارها الجنوبي كمسار نقل لتوصيل البضائع التركية الى دول أخرى في الشرق الاوسط.

ر ف - ل ص (قتص)