العنف في شمال كوسوفو يثير تحذيرا من الاتحاد الأوروبي

Thu Jul 28, 2011 7:13am GMT
 

بريشتينا/بلجراد 28 يوليو تموز (رويترز) - زادت موجة من أعمال العنف في شمال كوسوفو الذي يسكنه الصرب من حدة التوتر مع بلجراد وأثارت رد فعل قويا من جانب الاتحاد الأوروبي.

وأرسلت كوسوفو التي توجد بها أغلبية البانية نسبتها 90 بالمئة وحدات خاصة تابعة للشرطة يوم الإثنين للسيطرة على معبرين حدوديين في الشمال وتطبيق حظر على الواردات من صربيا ردا على منعها للصادرات من كوسوفو.

وأعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا عام 2008 لكن بلجراد لا تعترف بالخطوة ولايزال 60 الف صربي يعيشون في شمال كوسوفو يعتبرون بلجراد عاصمتهم.

وأصيب ضابط شرطة من كوسوفو بالرصاص في رأسه وتوفي يوم الثلاثاء في اشتباك مع صرب محليين. وهاجم مسلحون صربيون امس الأربعاء موقعا حدوديا وأحرقوه وأطلقوا النيران على أعضاء قوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي (كفور).

وقالت بعثة الحلف في كوسوفو (كفور) في بيان "تأكد أن عملية إحراق عمدي ارتكبت ضد هذا الموقع... كما وردت أنباء مؤكدة عن اطلاق أعيرة نارية على أفراد كفور في المنطقة."

ولم تحدد ما اذا كان أحد قد أصيب في الهجوم او ما اذا كان جنودها ردوا بإطلاق النيران لكنها أشارت الى إرسال تعزيزات الى الحدود.

واتهم رئيس وزراء كوسوفو هاشم تقي بلجراد بالتخطيط لأعمال العنف. وقال "لن ننسحب. لن تكون هناك عودة تحت اي ظروف وبأي ثمن."

وأضاف ان صربيا تحاول الاستيلاء على جزء من شمال كوسوفو لكن هذا "لن يحدث أبدا."

وحث رئيس صربيا الموالي لأوروبا بوريس تاديش صرب كوسوفو على الابتعاد عن أعمال العنف. وقال مكتبه في بيان "المشاغبون الذين يثيرون أعمال العنف لا يدافعون عن الشعب او الدولة الصربيين."   يتبع