تحقيق- معاناة الأطفال تظهر مدى ضراوة الحرب في مصراتة الليبية

Mon Jul 18, 2011 12:58pm GMT
 

من نيك كاري

مصراتة (ليبيا) 18 يوليو تموز (رويترز) - عندما غادر محمد البالغ من العمر 12 عاما منزله مع أخيه علي في 20 مارس اذار كان الهدف إعطاء الماء للمقاتلين العطشى في مكان مجاور كانوا يحاربون فيه قوات الزعيم معمر القذافي.

قال محمد "كل ما كنا نريد القيام به هو مساعدة الثوار."

وبينما كانا في الشارع ضربتهما قذيفة صاروخية. أصيب علي (14 عاما) بجروح من شظية في ساقه ومعدته وهو الآن يمشي بعكازين. بينما فقد محمد ذراعه اليمنى وإبهام يده اليسرى وأصيب بالعمى في عينه اليسرى. كما أنه أصيب بكسور في ساقه اليمنى وخضع لجراحة ترميمية في ساقه اليسرى.

بدأ حلف شمال الاطلسي حملة قصف جوي في 19 مارس اذار لحماية المدنيين من القوات الحكومية التي كانت تقمع انتفاضة ضد حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما.

تنفي حكومة القذافي تعمد استهداف المدنيين وتقول إنها تشن حربا على عناصر مسلحة ومتشددين من القاعدة. لكن محمد ليس لديه أدنى شك فيمن أطلق القذيفة ذلك اليوم في مصراتة.

قال من تلقاء نفسه "كانت ميلشيا القذافي" بينما كان يخضع لجلسات العلاج العادية في مركز الجزيرة للعلاج الطبيعي. وأضاف "أطلقوا علينا الأر. بي.جي. (قذيفة صاروخية)."

طردت قوات المعارضة في مصراتة قوات القذافي من المدينة وإلى خط للجبهة يبعد نحو 36 كيلومترا إلى الغرب من ثالث اكبر المدن الليبية. وهم الآن على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الشرق من زليتن اكبر المدن بين المناطق التي تسيطر عليها المعارضة والعاصمة طرابلس.

ومحمد واحد بين آلاف من ضحايا القتال في مصراتة وحولها منذ بدء الانتفاضة.   يتبع