ليبيا مفتوحة للاستثمار لكن هناك عقبات

Fri Nov 18, 2011 1:19pm GMT
 

من ماري لويس جوموشيان

طرابلس 18 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حين تلقى عمر اتصالا من رئيسه الأجنبي يبلغه فيه بأنه يريد العودة إلى طرابلس لاستئناف نشاطه في التصنيع رد عليه الموظف الليبي مازحا بقوله إن الزيارة لن تكون إلا زيارة شخصية.

وقال عمر الذي طلب عدم نشر اسمه الكامل "قلت يا رئيس ستقضي كل وقتك معي .. ليس هناك أحد لتقوم بأعمال معه." وأضاف أنه أبلغه بأن ينتظر.

وكغيره من رجال الأعمال العالميين يتوق رئيس عمر للعودة إلى ليبيا لاستئناف مشروعه بعد الحرب التي استمرت ثمانية أشهر وأطاحت بمعمر القذافي بعد 42 عاما في الحكم.

لكن في ظل انعدام الأمن وانتشار السلاح في ليبيا قد لا تكون عودة هولاء سريعة أو سهلة.

وخلال أيام سيعلن رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب تشكيلة حكومته الجديدة التي ستواجه مهمة صعبة لفرض سيطرة المجلس الوطني الانتقالي على البلاد وتنشيط الاقتصاد وإرساء الديمقراطية.

وستضطر الحكومة لبناء مؤسسات من البداية والمحافظة على جهود تنشيط قطاع النفط الليبي ونزع السلاح من المجموعات المسلحة.

وقال رجل أعمال أوروبي عاد إلى لبييا قبل بضعة أسابيع بعد مغادرته للبلاد أثناء الصراع "إنها صورة قاتمة إلى حد ما تلك التي تظهر الآن. نهبت المكاتب في الصراع وليس من الواضح من بيده مقاليد الأمور ومع من يجب أن تتحدث."

وأضاف "حاولت الذهاب للعثور على عملائي القدامى للحصول على مستحقات مالية لكن كيف يدفعون لي؟ لم تعد الخدمات إلى عملها المعتاد بعد فالبنوك مازالت محدودة في عملياتها."   يتبع