مصادر:إيران تتفاوض على شروط صارمة لمشتري النفط الخام في اسيا

Fri Dec 9, 2011 12:07pm GMT
 

نيودلهي/بكين 9 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تحاول إيران بيع النفط لاكبر عملائها في اسيا باسعار مرتفعة وبشروط أكثر صرامة حتى في الوقت الذي تواجه فيه احتمالات نقص مبيعاتها إذ تدرس الدول الأوروبية فرض عقوبات على قطاع النفط شريان الحياة في إيران خامس أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

وإذا نجحت إيران في ذلك ستسفر الاتفاقات الجديدة مع مصاف في اسيا عن زيادة إيرادات النفط للحد من أثر العقوبات المحتملة من جانب دول الاتحاد الأوروبي وغيرها لمعاقبة إيران على برنامجها النووي.

وليس من المثير للدهشة أن تتخذ إيران موقفا متشددا بشأن امداداتها إذ انها تضخ 2.5 بالمئة من الامدادات العالمية. ومبيعات النفط مسؤولة عن أكثر من نصف إيرادات الميزانية في إيران.

والصين هي اكبر مشتر للنفط الإيراني فتشتري أكثر من نصف مليون برميل يوميا ولديها طاقة على استقبال المزيد من الامدادات. كما ان بكين هي اكبر شريك تجاري لإيران وعملت على إبقاء قطاع النفط خارج إطار العقوبات المفروضة على طهران.

وقالت مصادر على علم بتفاصيل المحادثات إن إيران تريد من شركة النفط الوطنية الصينية سينوبك اكبر مصفاة في اسيا وشركة شوهاي شينرونج دفع المزيد وبسرعة أكبر بالمقارنة بعام 2011.

وتعتقد إيران إن شروطها لعام 2011 كانت سخية للغاية والآن تريد خفض فترات السماح الائتماني للمشترين الصينيين إلى 60 أو 30 يوما.

لكن مصدرا من سينوبك قال إن شركته تريد الحصول على أفضل اتفاق ممكن مع إيران نظرا إلى "الوضع الصعب" الذي تواجهه ويتمتع المشترون الصينيون حاليا بفترة سماح بين 90 و60 يوما لدفع قيمة مشترياتها من النفط الإيراني.

ويرجع إصرار إيران على سرعة الدفع في جزء منه إلى المشكلات التي واجهتها مع الهند ثاني اكبر مشتر للخام الإيراني.

فقد اشترت المصافي كميات من النفط بمليارات الدولارات لكنها فجأة لم تتمكن من الدفع بعد ان اذعن البنك المركزي الهندي لمطالب الغرب وتوقف عن تسوية المبيعات.   يتبع