أوبك تضخ كميات قياسية من النفط رغم مخاوف بشأن الطلب

Fri Mar 9, 2012 1:51pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

لندن 9 مارس اذار (رويترز) - قالت أوبك اليوم الجمعة إن أزمة الديون الأوروبية وارتفاع سعر النفط هما أكبر التهديدات للطلب العالمي على النفط هذا العام وإنها لا تزال تضخ أكثر من المستوى المستهدف رغم انخفاض في الإنتاج الإيراني.

وقالت المنظمة في تقريرها الشهري عن سوق النفط إن الطلب العالمي سينمو بواقع 900 ألف برميل يوميا هذا العام دون تغيير عن توقعها في الشهر السابق لكنها حذرت من أن وتيرة النمو في الاقتصادات المتقدمة قد تضعف الشهية العالمية للنفط.

وقال التقرير الشهري للمنظمة "وتيرة النمو الضعيفة في اقتصادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تؤثر سلبا على الطلب على النفط وتسبب ضبابية شديدة بشأن النمو المحتمل للاستهلاك."

وأضاف التقرير "رغم أن البيانات الاقتصادية الأمريكية تشير إلى تحسن الأداء إلا ان الوضع في أوروبا وارتفاع أسعار النفط خلقا عوامل ضبابية كبيرة في الطلب المستقبلي على النفط في الفترة المتبقية من العام."

وخفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط الشهر الماضي بسبب مخاوف من صعوبات التعافي الاقتصادي في الدول المتقدمة التي قد تمحو أثر الطلب القوي من الصين والهند.

وارتفعت أسعار خام برنت أكثر من 16 بالمئة منذ بداية العام مع تصاعد التوترات بين إيران والغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني لتبلغ أعلى مستوياتها على الإطلاق باليورو عند 93 يورو للبرميل في نهاية فبراير شباط وهو ما يسبب متاعب جديدة للمستهلكين في أوروبا الذين يعانون من ضيق ذات اليد.

وفي الولايات المتحدة حول الحزب الجمهوري أسعار البنزين المرتفعة إلى قضية ساخنة لسباق الانتخابات الرئاسية بالنسبة للرئيس باراك أوباما.

وخفضت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إحدى المؤسسات الثلاثة التي تحظى توقعاتها بأكبر اهتمام في الصناعة توقعها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2012 بواقع 260 ألف برميل يوميا إلى 1.06 مليون برميل يوميا في وقت سابق من الشهر الجاري.   يتبع