دراسة:بنوك بريطانيا تواجه ضغوطا على الأرباح وربما تستغني عن وظائف

Mon Mar 19, 2012 1:59pm GMT
 

لندن 19 مارس اذار (رويترز) - ذكرت دراسة أجرتها شركة كيه.إم.بي.جي المحاسبية إن البنوك البريطانية تواجه ضغوطا متزايدة على الأرباح ويرجع ذلك جزئيا إلى زيادة النفقات التنظيمية وربما تضظر بنوك عديدة للاستغناء عن مزيد من الوظائف.

وقالت كيه.إم.بي.جي إن تنفيذ مقترحات اللجنة البريطانية المستقلة للبنوك بزيادة نسبة رأس المال لدى البنوك وحماية أذرع أنشطة التجزئة المصرفية من وحدات الاستثمار المصرفي سيترك تأثيرا في وقت قريب.

وقال بيل مايكل رئيس الخدمات المالية لدى كيه.إم.بي.جي "بدأت تكلفة الإجراءات التنظيمية تترك تأثيرا ولن يتراجع ذلك قريبا وبصفة خاصة مع تنفيذ توصيات اللجنة المستقلة للبنوك وتنشيط خطط التعافي والحلول."

وأضاف "مع استمرار أسعار الفائدة عند مستويات تاريخية منخفضة في بريطانيا لا تزال البنوك تواجه ضغوطا مكثفة فيما يتعلق بالتزامات الديون إضافة إلى منافسة شرسة على الودائع لتحسين التمويل. ولا يزال دخل الأنشطة غير المرتبطة بالفائدة مستقرا بشكل عام مقارنة مع 2010."

وتابع "وبناء على ذلك تشكل الأرباح في المستقبل مصدرا أساسيا للقلق بالنسبة لأنشطة التجزئة المصرفية وأتوقع زيادة في أسعار الخدمات المقدمة للعملاء وربما يكون الاستغناء عن مزيد من الوظائف أيضا أمرا حتميا."

ويهيمن على قطاع البنوك في بريطانيا ما يطلق عليه "الأربعة الكبار" وهم باركليز وإتش.إس.بي.سي ولويدز ورويال بنك أوف سكوتلند.

وتملك الحكومة البريطانية حصة تبلغ نحو 40 في المئة في لويدز و82 في المئة في رويال بنك أوف سكوتلند بعد أن قامت بإنقاذ البنكين خلال أزمة الإقراض في 2008.

وسجل لويدز ورويال بنك أوف سكوتلند خسائر ضخمة لعام 2011 في فبراير شباط.

وهبطت أرباح باركليز قبل خصم الضرائب ثلاثة في المئة إلى 5.9 مليار جنيه استرليني (9.4 مليار دولار) بينما حقق إتش.إس.بي.سي أرباحا قدرها 21.9 مليار دولار وهي أكبر أرباح يحققها بنك غربي في 2011 حيث استفاد من نمو أسواقه في آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.   يتبع