جماعة مرتبطة بالقاعدة تعلن استهداف المنطقة الخضراء ببغداد

Tue Jan 10, 2012 3:19pm GMT
 

بغداد 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مجموعة تراقب الاتصالات بين الجماعات العراقية المسلحة عبر الانترنت إن جماعة عراقية مرتبطة بتنظيم القاعدة أعلنت مسؤوليتها عن هجوم نادر داخل المنطقة الخضراء التي تخضع لتحصينات أمنية مشددة في نوفمبر تشرين الثاني أسفر عن سقوط قتيل وستة مصابين.

وكان مفجر انتحاري تمكن في 28 نوفمير تشرين الثاني من اختراق المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأمريكية وسفارات أخرى وبعض الوزارات بسيارة وفجر نفسه في ساحة لانتظار السيارات خاصة بالبرلمان العراقي الموجود في المنطقة أيضا.

وقالت السلطات العراقية إن الهجوم ربما كان يستهدف رئيس الوزراء نوري المالكي أو زعيما سياسيا آخر.

وقالت جماعة سايت انتليجنس ومقرها الولايات المتحدة إن جماعة دولة العراق الإسلامية وهي مظلة تضم مسلحين من السنة مرتبطين بالقاعدة أعلنت المسؤولية عن الهجوم في بيان نشر يوم الأحد على مواقع إلكترونية للمتشددين.

ونقلت جماعة سايت عن الجماعة العراقية قولها إنها اكتشفت ثغرة في الأمن بالمنطقة الخضراء سمحت للمهاجم باختراق نقاط التفتيش والكلاب المدربة على كشف المتفجرات وكاميرات الأمن.

وأعلنت الجماعة كذلك المسؤولية عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة على مبنى وزارة الداخلية في 26 ديسمبر كانون الأول سقط فيه سبعة قتلى على الأقل. وقالت إنها نفذت الهجوم دعما لسجناء من السنة.

وتراجع العنف في العراق عن ذروته التي بلغها خلال الصراع الطائفي في عامي 2006 و2007 لكنه لا يزال يعاني من هجمات مسلحة من جانب جماعات سنية وميليشيات شيعية وتحدث تفجيرات وأعمال قتل بشكل يومي.

وتتصاعد التوترات منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق في 18 ديسمبر. وتسعى حكومة المالكي التي يقودها الشيعة إلى القبض على النائب السني للرئيس العراقي وإقالة نائب سني لرئيس الوزراء مما يثير مخاوف من العودة إلى أعمال العنف الطائفية.

وانفجرت قنبلتان تستهدفان مجموعات من الزوار الشيعة أمس الاثنين مما اسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل واصابة 52 اخرين.

ووقعت سلسلة تفجيرات يوم الخميس الماضي في مناطق تقطنها اغلبية شيعية مما اسفر عن مقتل 73 شخصا على الأقل واصابة عشرات آخرين. وأدت سلسلة تفجيرات في مناطق يسكنها أغلبية من الشيعة في بغداد في 22 ديسمبر إلى سقوط 72 قتيلا.

أ م ر- م ص ع (سيس)