معركة في شمال اليمن واستمرار جهود تشكيل حكومة انتقالية

Wed Nov 30, 2011 4:35pm GMT
 

من محمد الغباري

صنعاء 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اندلع قتال بين متمردين شيعة واسلاميين سنة في شمال اليمن اليوم الاربعاء مما اسفر عن اصابة ما لا يقل عن 26 شخصا في حين يعمل رئيس الوزراء الجديد على تشكيل حكومة بموجب خطة خليجية لتفادي حرب اهلية من خلال إزاحة الرئيس علي عبد الله صالح من السلطة.

وتنص الخطة التي صاغتها دول الخليج على تشكيل حكومة تضم احزابا معارضة ساندت الاحتجاجات المندلعة منذ عشرة اشهر والتي تهدف لانهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاما وستقود البلاد الى انتخابات رئاسية في فبراير شباط.

ووقع صالح الاتفاق الاسبوع الماضي بعدما تراجع عن التوقيع ثلاث مرات ونقل صلاحياته الى نائبه وهي خطوة قال رعاة الخطة انها ستساعد في وقف الفوضى التي انزلق اليها اليمن خلال الصراع السياسي بشأن مصير صالح.

وتجدد احد الصراعات المتداخلة في اليمن عندما هاجم مقاتلون متمردون شيعة في محافظة شمالية تقع على الحدود مع السعودية اسلاميين سنة خاضوا قتالا ضدهم في بداية الأسبوع.

وقالت جماعة سلفية يمنية ان مقاتلين من حركة الحوثيين الشيعية المتمردة هاجموها في وقت مبكر من صباح اليوم في دماج على بعد 150 كيلومترا شمالي العاصمة صنعاء.

وقال ابو اسماعيل المسؤول بالجماعة الذي تحدث بالهاتف بينما كانت الانفجارات مسموعة في الخلفية ان عدة طلاب بمدرسة دار الحديث الدينية بالمدينة اصيبوا في القصف. وقالت جماعته ان ما لا يقل عن 25 شخصا قتلوا في قصف الحوثيين للمنطقة يومي السبت والاحد.

ويسيطر الحوثيون فعليا على محافظة صعدة في الشمال ويساورهم قلق شديد من دعم السعودية للمنهج السلفي.

ويتهمون السلفيين في صعدة بالعمل على بناء وحدات عسكرية قرب الحدود السعودية.   يتبع