الأجانب يقبلون على الاستثمار بالبورصة العراقية ويتوقعون ازدهارا

Thu Oct 20, 2011 5:32pm GMT
 

من اسيل كامي

بغداد 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تجتذب سوق الأسهم العراقية المستثمرين الأجانب بشكل متزايد حيث يرون فيها استثمارا مغريا مع توقع تنامي الاقبال بعد الإدراج المتوقع لأسهم الشركات الثلاث الرئيسية المشغلة لخدمات الهاتف المحمول في البلاد وتحسين القواعد التنظيمية.

ولا تزال البورصة العراقية صغيرة مقارنة مع بورصات أخرى في المنطقة ومع البورصات العالمية لكن تراجع وتيرة العنف منذ ذروة الإقتتال الطائفي في 2006-2007 وإمكانية النمو السريع يزيدان الاهتمام بها.

وقال طه عبد السلام الرئيس التنفيذي للبورصة العراقية إن قيم الأسهم المتداولة هذا العام حتى 30 سبتمبر أيلول ارتفعت إلى 495 مليون دولار مقارنة مع 337 مليون دولار في عام 2010 بأكمله.

وتعد البورصة العراقية التي بدأت عملها في 2004 وبها الآن 86 شركة مدرجة هدفا للاستثمارات الخاصة خارج صناعة النفط في بلد لا تزال تسيطر عليه الشركات الحكومية.

وقال عبد السلام إن المستثمرين الأجانب اشتروا 66 مليار سهم بقيمة 110 ملايين دولار منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر وكانوا قد باعوا سبعة مليارات سهم فقط بقيمة 18 مليون دولار في 2010.

وكان تداول الأجانب منعدما تقريبا منذ أعوام قليلة.

وتعد شركة (55 نورث) ومقرها روسيا مثالا واضحا على الإقبال الأجنبي على البورصة العراقية.

وقال بول كوليسون العضو المنتدب للشركة إنها تخطط لإنشاء صندوق استثمار بقيمة 25 مليون دولار حيث يشكل ذلك الحد الأقصى الذي تستطيع استثماره الآن نظرا لمستوى السيولة المنخفض في البورصة العراقية.   يتبع