20 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 17:38 / بعد 6 أعوام

الأجانب يقبلون على الاستثمار بالبورصة العراقية ويتوقعون ازدهارا

من اسيل كامي

بغداد 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تجتذب سوق الأسهم العراقية المستثمرين الأجانب بشكل متزايد حيث يرون فيها استثمارا مغريا مع توقع تنامي الاقبال بعد الإدراج المتوقع لأسهم الشركات الثلاث الرئيسية المشغلة لخدمات الهاتف المحمول في البلاد وتحسين القواعد التنظيمية.

ولا تزال البورصة العراقية صغيرة مقارنة مع بورصات أخرى في المنطقة ومع البورصات العالمية لكن تراجع وتيرة العنف منذ ذروة الإقتتال الطائفي في 2006-2007 وإمكانية النمو السريع يزيدان الاهتمام بها.

وقال طه عبد السلام الرئيس التنفيذي للبورصة العراقية إن قيم الأسهم المتداولة هذا العام حتى 30 سبتمبر أيلول ارتفعت إلى 495 مليون دولار مقارنة مع 337 مليون دولار في عام 2010 بأكمله.

وتعد البورصة العراقية التي بدأت عملها في 2004 وبها الآن 86 شركة مدرجة هدفا للاستثمارات الخاصة خارج صناعة النفط في بلد لا تزال تسيطر عليه الشركات الحكومية.

وقال عبد السلام إن المستثمرين الأجانب اشتروا 66 مليار سهم بقيمة 110 ملايين دولار منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر وكانوا قد باعوا سبعة مليارات سهم فقط بقيمة 18 مليون دولار في 2010.

وكان تداول الأجانب منعدما تقريبا منذ أعوام قليلة.

وتعد شركة (55 نورث) ومقرها روسيا مثالا واضحا على الإقبال الأجنبي على البورصة العراقية.

وقال بول كوليسون العضو المنتدب للشركة إنها تخطط لإنشاء صندوق استثمار بقيمة 25 مليون دولار حيث يشكل ذلك الحد الأقصى الذي تستطيع استثماره الآن نظرا لمستوى السيولة المنخفض في البورصة العراقية.

وأضاف "من المهم البدء مبكرا...إنها فرصة رائعة لإنشاء صندوق صغير."

وقال بانو سوكونين الشريك في فينيش فيرتوس اوي كابيتال التي بدأت الاستثمار في البورصة العراقية قبل نحو ثلاث سنوات إن العراق يشكل فرصة كبيرة للاستثمار حيث لا توجد منافسة قوية ولا تزال الأسعار في السوق منخفضة.

وشركات تشغيل خدمات الهاتف المحمول الثلاثة آسياسيل التابعة لاتصالات قطر (كيوتل) وكورك تليكوم المملوكة جزئيا لفرانس تليكوم وأجيليتي الكويتية للخدمات اللوجستية وزين العراق التابعة لزين الكويتية ملزمة بإدراج أسهم في البورصة العراقية بموجب تراخيص تشغيلها التي تكلفت 1.25 مليار دولار.

وقال عبد السلام لرويترز الأسبوع الماضي إن القيمة الرأسمالية للسوق التي تبلغ حاليا أربعة مليارات دولار يمكن أن ترتفع إلى مثليها بمجرد إدراج أسهم شركات المحمول.

وقال أوليفر إيمانويل المدير التنفيذي للمبيعات وتداول أسهم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى مورجان ستانلي إن الطرح العام الأولى للأسهم الذي ستقوم به شركات المحمول في العراق سيدعم السوق المحلية بشكل كبير.

وأضاف "ستعمل الطروح العامة الأولية لأسهم شركات الاتصالات بلا شك كمحفز للبورصة من خلال جذب اهتمام أكبر من المستثمرين الإقليميين والدوليين والمساعدة في تحسين السيولة في السوق."

وقال مستثمرون إن تطبيق بعض القواعد التنظيمية مثل خدمات الحفظ المصرفية وتسوية تعاملات الأسهم يمكن أن تفتح السوق بشكل أكبر أمام مزيد من الأموال الأجنبية.

ومن شأن تطبيق تسوية تعاملات الأسهم أن يتيح للمستثمرين غير العراقيين مدة تصل إلى يومين لترتيب السداد بعد إجراء المعاملة مقارنة مع النظام الحالي الذي يلزمهم بالسداد قبل إجراء المعاملة.

وقال سوكونين إن توفر خدمات الحفظ المصرفية يمكن أن تزيد استثمارته بما لا يقل عن عشرة أمثالها في غضون ثلاث سنوات.

وقال عبد الرزاق السعدي رئيس هيئة الأوراق المالية العراقية إن القواعد المنظمة لخدمات الحفظ ستصدر في نوفمبر تشرين الثاني.

ع ر - م ص ع (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below