الانتخابات المصرية تترك محتجي التحرير في العراء لكنهم صامدون

Wed Nov 30, 2011 7:20pm GMT
 

من شيماء فايد

القاهرة 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تعهد المحتجون المصريون الذين أطاحوا بالرئيس السابق حسني مبارك اليوم الأربعاء بالبقاء في ميدان التحرير إلى أن يسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة السلطة لمجلس مدني على الرغم من أن أول انتخابات مصرية حرة غطت على احتجاجاتهم حتى الآن.

وقتل 42 ناشطا في اشتباكات مع الشرطة في شوارع مؤدية إلى الميدان بالقاهرة الأسبوع الماضي وأصيب أكثر من مئة في اشتباكات الليلة الماضية مع بلطجية وباعة جائلين عمل النشطاء على طردهم من الميدان بعد أن تكونت بؤر لتجارة المخدرات فيه وفق ما ذكره نشطاء.

واستخدمت في اشتباكات الليلة الماضية القنابل الحارقة وطلقات الخرطوش والحجارة والقضبان الحديدية.

وقالت هايدي عصام (21 عاما) وهي طالبة في كلية الحقوق من مدينة المنصورة في دلتا النيل "نريد رحيل المجلس العسكري."

وأضافت "لن نترك التحرير حتى إذا بقينا شهورا إلى أن تكون هناك حكومة انتقالية."

ويفخر المصريون بالانتفاضة الشعبية التي شهدت خروج الملايين إلى الشوارع في احتجاجات واسعة إلى أن سقط الرئيس حسني مبارك الذي استمر في الحكم لمدة 30 عاما. ويقول مصريون كثيرون إن النشطاء الشبان هم الذين فتحوا الباب أمام الديمقراطية.

لكن النظرة إليهم تغيرت بعض الشيء من قبل البعض الذين رأوا أن الشبان الذين عادوا إلى ميدان التحرير بعد إحباطهم نتيجة بطء التغيير يطيلون أمد الاضطراب السياسي في البلاد ويضرون بأقوات الفقراء المصريين.

ولم يزد عدد النشطاء في الميدان أمس على ألفين لكن كثيرين يتدفقون عليه وقت المظاهرات الحاشدة أو إذا تعرض زملاء لهم للهجوم.   يتبع