الأمم المتحدة ترفع تقديرات تمويل مواجهة أزمات في افريقيا وليبيا

Wed Jul 20, 2011 7:45pm GMT
 

جنيف 20 يوليو تموز (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء انها تحتاج 7.9 مليار دولار العام الجاري بزيادة قدرها 500 مليون دولار عما طلبته في البداية لتمويل عمليات إغاثة في مواجهة أزمات انسانية آخذة في الانتشار في افريقيا وآسيا.

ووجهت هذا النداء فاليري أموس منسقة الاغاثة الطارئة في الأمم المتحدة في اجتماع للمانحين في جنيف في الوقت الذي أعلنت فيه المنظمة الدولية في نيروبي وجود مجاعة في أجزاء من جنوب الصومال يمكن ان تنتشر سريعا.

وقالت أموس "نتوقع ان تستمر الاحتياجات الانسانية في النصف الثاني من عام 2011 وفي 2012 عند المستويات الراهنة على الأقل مع استمرار آثار ارتفاع أسعار السلع الأساسية والظروف المناخية غير المواتية والكوارث والنزاعات."

واضافت في مؤتمر صحفي أن المبلغ الذي طلبته الأمم المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني لعام 2011 والبالغ 7.4 مليار دولار تضمن بالفعل مخصصات لمواجهة جفاف متوقع في منطقة القرن الافريقي الا ان حجم الكارثة هناك أكبر من المتوقع.

وتفاقم الوضع بسبب الصراعات العسكرية في ليبيا وساحل العاج التي أدت لنزوح عشرات الالاف واحتدام الصراع السياسي في اليمن والفيضانات في الفلبين ونقص الغذاء في كوريا الشمالية.

وهناك أيضا حاجة لمزيد من المخصصات المالية لمواجهة ما وصفته أموس "بالوضع الهش" في دولة جنوب السودان المستقلة حديثا.

وشمل النداء الأولي تمويل عمليات الاغاثة المستمرة في هايتي عقب زلزال يناير كانون الثاني 2010 والعمليات المستمرة داخل وحول أفغانستان والأراضي الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل.

وتابعت أموس ان المنظمة الدولية لم تتلق حتى الآن سوى 3.4 مليار دولار من المبلغ الإجمالي المطلوب في المناشدة الأولى البالغ 7.4 مليار دولار الأمر الذي يعني وجود عجز بنحو 55 في المئة.

وقالت أمام اجتماع المانحين "الموارد المالية لهذا العام أقل منها في السنوات الأخيرة. أتعشم أن يغطي المانحون عجز التمويل. ذلك سيحدث تغييرا كبيرا لملايين الأشخاص الذين يحتاجون المساعدة."

م م - م ص ع (من)(سيس)