تزايد الهجمات في اليمن يهدد صادرات الغاز

Thu Oct 20, 2011 8:15pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

دبي/لندن 20 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يهدد تصاعد الهجمات التي يشنها رجال قبائل أو متشددو القاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في اليمن بمزيد من التعطيلات في الصادرات أو بتوقفها كلية.

وفي ظل الانخفاض الحاد في صادرات النفط كان التفجير الذي أصاب في 15 أكتوبر تشرين الأول خط أنابيب يغذي مرفأ تصدير الغاز الطبيعي المسال الذي تبلغ طاقته 6.7 مليون طن سنويا هو التطور الأكثر أهمية لأسواق الطاقة.

وقالت أنا بويد من إكسكلوسيف أناليسيز للاستشارات "من المرجح أن يشهد العام القادم مزيدا من الهجمات على أصول الطاقة في اليمن حتى لو استهدفت تلك الهجمات خطوط الأنابيب فقط دون المجمعات الأكبر."

وقال مصدر مطلع إن من المنتظر استئناف إنتاج الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال التي تديرها توتال في نهاية الشهر بعد أن تعرض خط الأنابيب للتفجير مما اضطر المشغلين لإعلان حالة القوة القاهرة.

وقال المصدر لرويترز "من المتوقع أن تستأنف المحطة الإنتاج في 30 أكتوبر."

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المكتب الصحفي لتوتال في باريس بشأن موعد استئناف الإنتاج أو حالة القوة القاهرة وهي بند يكتب في العقود يتيح للمشترين أو البائعين التراجع عن التزاماتهم بسبب أحداث خارج سيطرتهم.

وتسببت الهجمات على خطوط أنابيب النفط والغاز على مدى الأشهر القليلة الماضية في قطع شرايين الصادرات اليمنية. واستهداف قطاع يشكل نحو 75 في المئة من إيرادات الحكومة يمكن أن يؤثر بشكل دائم على قدرة اليمن على تصدير الوقود الذي يدر أكثر من 90 في المئة من النقد الأجنبي للبلاد.

وبينما عطلت مثل تلك الهجمات صادرات النفط اليمنية التي تشكل أقل من 0.5 في المئة من الإمدادات العالمية مرات عديدة في العشرة أشهر الماضية إلا أنها حتى الأسبوع الماضي لم تضر إمدادات الغاز منذ العام الماضي.   يتبع