تبادل الرهائن بين الطوارق والعرب في اتفاق سلام ليبي

Fri Sep 30, 2011 8:17pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات جديدة وتفاصيل)

غدامس (ليبيا) 30 سبتمبر أيلول (رويترز) - تبادلت قبائل الطوارق والسكان العرب الذين دارت بينهم مؤخرا مناوشات بالقرب من بلدة غدامس الصحراوية الرهائن ووقعوا اتفاقا اليوم الجمعة بهدف إرساء الاستقرار في منطقة يعتقد بعض مسؤولي الامن ان معمر القذافي لجأ إليها.

وفي احتفال حضره سليمان محمود العبيدي القائد العسكري للحكام الجدد في ليبيا اتفق شيوخ من السكان العرب المحليين وبدو الطوارق على الحفاظ على السلام ومعاملة بعضهم البعض على قدم المساواة في هذه المنطقة التجارية القديمة التي تبعد 600 كيلومتر جنوب غربي طرابلس على الحدود مع الجزائر.

وفي مطلع الاسبوع قال مسؤولون في المجلس الوطني الانتقالي الذي قاد جهود الاطاحة بالقذافي إن البلدة التي تسيطر عليها قواتهم تعرضت لهجوم من قوات تابعة للقذافي ربما تتبع خميس ابن الزعيم المخلوع.

لكن مصادر أخرى قالت إن الاشتباك كان بين الطوارق وأهل البلدة وهي رواية تثير قلقا أكبر في نفس المجلس الوطني لانها تشير إلى الانقسامات العميقة في المجتمع الليبي والتي ربما تبقى حتى إذا انهزم ما تبقى من قوات القذافي.

وأشار العبيدي إلى ان الاضطرابات كانت تختمر حتى قبل طرد القذافي من طرابلس في اغسطس اب.

وقال لرويترز إنه موجود في البلدة ليشهد الاتفاق بين غدامس والطوارق وإن المشكلة كانت قائمة منذ يوم 17 يوليو تموز.

وطالب العبيدي جميع المواطنين بنسيان الماضي والعمل معا لضمان الوحدة الوطنية.

ويقضي الاتفاق بإعادة الاملاك الخاصة إلى اصحابها وعودة النازحين وضرورة مشاركة الشباب من جميع الأطراف في جهود مشتركة للتصدي للمتطرفين.   يتبع