الأطفال في شرق ليبيا ينتظرون انتهاء الحرب

Tue Jun 21, 2011 11:10am GMT
 

من ماري جولوفنينا

بنغازي (ليبيا) 21 يونيو حزيران (رويترز) - رويد عمر صبي ليبي صبغت الشمس شعره يقضي يومه متجولا في شوارع بنغازي يشدو بأغاني الثوار ويلوح برايات المعارضة ويتحدث للزوار الأجانب بانجليزية طلقة.

وقال وهو يقف تحت أشعة الشمس الساطعة خارج مبنى محكمة بنغازي رمز الانتفاضة الشعبية ضد حكم العقيد معمر القذافي "عشت في مانشستر لمدة ثماني سنوات مع والداي. لكني أحب بنغازي أكثر."

وأضاف الصبي البالغ من العمر 14 عاما "أحب الثورة. نحن إما هنا (في الميدان) طول اليوم أو أمام التلفزيون في البيت."

وأغلقت المدارس في شرق ليبيا الذي يسيطر عليه المعارضون منذ بدء الانتفاضة في فبراير شباط الماضي وترك الأطفال مثل رويد ليفعلوا ما يروق لهم.

وسعيا لإلهاء التلاميذ عن الجمود الذي وصل إليه القتال ترغب قيادة المعارضة المتمركزة في بنغازي في إعادة فتح المدارس والجامعات في أقرب وقت ممكن.

لكن ثبت ان هذا أمر صعب حيث لا يزال الأمن مشكلة في مدينة مليئة بالأسلحة النارية ولم يحدد قادة المعارضة موعدا لاستئناف الدراسة.

ومن قبل كانت المناهج مكدسة بعبارات الإشادة بالأخ العقيد. وكان التلاميذ يمضون ساعات في دراسة الكتاب الأخضر وهو مجموعة من افكار القذافي عن الحياة والسياسة.

وصممت المدارس بشكل يثني التلاميذ والمدرسين عن توجيه الأسئلة أو تحدي السلطة.   يتبع