المركزي المصري: وضع الاحتياطي الأجنبي والاقتصاد آمن

Tue Oct 11, 2011 4:59pm GMT
 

القاهرة 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال هشام رامز نائب محافظ البنك المركزي المصري بعد تراجع الاحتياطي الأجنبي إلى 24.01 مليار دولار في سبتمبر أيلول إن الاحتياطي "في وضع قوي" وإن الاقتصاد آمن.

وهبطت الاحتياطيات 12 مليار دولار منذ بداية العام.

وتأثر الاقتصاد المصري بنزوح السائحين والمستثمرين الأجانب في أعقاب الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط.

واستمرت الاضطرابات السياسية في مصر واستقال وزير المالية حازم الببلاوي اليوم الثلاثاء بعد أقل من ثلاثة أشهر في المنصب بسبب تعامل الحكومة مع احتجاج لمسيحيين مساء يوم الأحد الماضي.

ونقلت صحيفة اليوم السابع عن رامز قوله "مصر لن تفلس وليست على وشك الإفلاس." وأضاف للصحيفة "الاقتصاد المصري آمن ... الاحتياطي الأجنبي لمصر في وضع قوي حاليا."

ونقلت الصحيفة قوله "لن يكون هناك تخارج جديد بشكل حاد (من قبل الأجانب) أو تراجع كبير في الاحتياطيات الدولية لمصر خلال الفترة القادمة مع ارتفاع موارد دولارية أخرى تعوض الفاقد الذي تأثر من مصادر العملات الأجنبية الهامة مثل السياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة."

وذكر رامز أن النقد الأجنبي الذي يتدفق على البلاد من مصدرين من المصادر الرئيسية للإيرادات هما تحويلات المصريين العاملين في الخارج وإيرادات قناة السويس كفيل بدعم الموارد الدولارية للدولة.

وأكد رامز التصريحات المنشورة لرويترز.

وأشار إلى أن تحويلات المصريين العاملين في الخارج ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 12.6 مليار دولار في نهاية يوليو تموز وأن إيرادات قناة السويس سجلت خمسة مليارات دولار في السنة المالية 2010-2011 المنتهية في يونيو حزيران.   يتبع