بواخر الرحلات النيلية في مصر راسية في انتظار عودة السياحة

Fri Oct 21, 2011 6:18pm GMT
 

من دينا زايد

أسوان (مصر) 21 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - لم تبحر الباخرة الجديدة الهمبرا في النيل إلا مرتين فقط قبل الإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في فبراير شباط وهي منذ ذلك الحين راسية على ضفاف النهر حيث تغطي الأتربة أثاثها الفخم بينما تنتظر عودة السائحين.

ولم يعد في أسوان موطن الآثار الفرعونية العريقة وإحدى أشهر محطات الرحلات النيلية في مصر إلا قليل من السائحين الذين كانوا عادة يتزاحمون على ضفاف النهر التي تصطف عليها الأشجار. وأصبحت عشرات السفن راسية تنتظر الزائرين.

ويقول مشغلو البواخر النيلية إنه من بين أكثر من 300 باخرة كانت تجوب هذا الجزء من أطول نهر في العالم -وهي جزء من القطاع السياحي أحد مصادر الإيرادات الرئيسية في مصر- لم تعد تبحر سوى نحو 40 باخرة.

وقال ألبرت زكريا مدير الباخرة (بو سولي) إحدى البواخر العاملة حاليا لرويترز "أبقي الباخرة مفتوحة فقط لدفع المرتبات لا لتحقيق ربح .. لأن هذا لن يحدث في المستقبل القريب."

ومثل كثيرين غيره يضطر زكريا لدفع الفواتير والرواتب دون تحقيق إيرادات لكي يكون مستعدا عند عودة السياح. لكنه لا يعلم متى سيحدث ذلك.

وتراجعت أعداد السائحين وهو ما أضر بملايين من المصريين يعتمدون في كسب عيشهم على 14 مليون سائح أو أكثر كانوا يزورون مصر سنويا وهي قطاع يوفر واحدة من بين كل ثماني فرص عمل في البلاد التي تعاني من ارتفاع معدل البطالة.

وتراجع عدد السائحين الذين يزورون مصر بأكثر من الثلث في الربع الثاني من 2011 عن مستواه قبل عام إذ زار البلاد نحو 2.2 مليون سائح في الربع الثاني انخفاضا من 3.5 مليون في الفترة المقابلة من 2010 .

وفي أسوان الواقعة في أقصى جنوب البلاد لا يبدأ الموسم السياحي عادة قبل الخريف حين يكون الطقس أكثر اعتدالا.   يتبع