مقابلة- أبواب أرض الصومال مفتوحة أمام شركات النفط

Tue Nov 1, 2011 7:23pm GMT
 

(من إد ستودارد)

كيب تاون أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت أرض الصومال التي أعلنت الانفصال عن الصومال إن أبوابها مفتوحة أمام شركات النفط والغاز ووجهت رسالة للمستثمرين القلقين بسبب الأوضاع المتردية في جارتها مفادها أنها ليست الصومال وإن القراصنة يعاقبون.

وقال حسين عبدي دعالي وزير الطاقة والتعدين في أرض الصومال لرويترز على هامش مؤتمر أفريقي بشأن النفط إنه ليس من العدل تصنيف بلاده مع الصومال التي ينعدم فيها القانون ويستولي القراصنة على ناقلات النفط.

وقال دعالي "ليس لدينا قوة بحرية لكن ما يردع القراصنة هي عقوبات السجن التي تبلغ 25 عاما أو أكثر. نجحنا في القبض عليهم بموارد محدودة."

وأضاف "لدينا ما يزيد عن مئة قرصان في سجوننا."

وقال دعالي في المؤتمر في وقت سابق إن أرض الصومال التي أعلنت استقلالها عن الصومال في عام 1991 لكن لم يتم الإعتراف بها رسميا دوليا لم تشهد عمليات تنقيب تذكر لكن لديها إمكانات ضخمة من خلال تكوين جيولوجي مماثل لأحواض تحوز تسعة مليارات برميل عبر خليج عدن.

وقال إن ثلاث شركات هي أوفير إنرجي المدرجة في لندن وأسانتي أويل وبرايم ريسورسيز وقعت لتوها اتفاقات مع حكومته تجري بمقتضاها أنشطة تنقيب وإختبارات وتحديد آبار في فترة 18 شهرا.

وأضاف أن عددا من الشركات النفطية الكبرى التي تحمل رخصا للعمل في بلاده غادرت ما يعرف الآن بأرض الصومال في أواخر الثمانينات وأعلنت حالة القوة القاهرة خلال تصاعد الحرب الأهلية الصومالية.

وقال "نتحدث عن شركات كبرى مثل شيفرون وكونوكو. طلبنا منهم العودة لسنوات لكنهم لم يفعلوا" مضيفا أنه يجب عليهم أن يتقدموا بطلبات جديدة للحصول على رخص أو إمتيازات.

ع ر - م ص ع (قتص)