رئيس الوزراء العراقي يهدد باستبعاد السنة من السلطة

Wed Dec 21, 2011 8:34pm GMT
 

(لإضافة تصريحات للمالكي وكتلة العراقية وزيباري وتفاصيل)

من سؤدد الصالحي واسيل كامي

بغداد 21 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - رفضت الاقلية السنية في العراق اليوم الاربعاء دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي جميع الأحزاب إلى محادثات متجاهلة الضغوط الامريكية من اجل الحوار لحل أزمة طائفية اندلعت مع رحيل القوات الامريكية هذا الاسبوع.

ومع تزايد المخاوف من احتمال سقوط العراق البالغ عدد سكانه 30 مليونا في الفوضى بعد انسحاب القوات الامريكية التي اطاحت بصدام حسين عام 2003 حذر المالكي السنة من انهم يواجهون الاستبعاد من السلطة إذا خرجوا من ائتلافه الحاكم.

ورفضت كتلة العراقية وهي الحزب الرئيسي الذي يدعمه السنة دعوة المالكي إلى حوار تشارك فيه كل الاحزاب خلال الايام القادمة وتعهدت بمحاولة نزع الثقة في البرلمان عن رئيس الوزراء وهي خطوة من المستبعد أن تفلح. وغضبت كتلة العراقية بسبب اتهامات تتعلق بالارهاب وجهتها السلطات التي يقودها الشيعة إلى النائب السني للرئيس طارق الهاشمي في اليوم الذي غادرت فيه القوات الامريكية.

ودعا نائب الرئيس الامريكي جو بايدن المالكي ورئيس البرلمان السني يوم الثلاثاء إلى السعي من أجل اجراء محادثات عاجلة بين زعماء العراق. لكن لم تظهر اليوم الأربعاء مؤشرات تذكر على تراجع حدة التوتر.

وقال المالكي الذي دعا الأكراد إلى تسليم الهاشمي الذي لجأ إليهم في منطقة كردستان شبه المستقلة في شمال العراق انه يريد من كتلة العراقية ان تنهي مقاطعتها للبرلمان ولحكومة تقاسم السلطة التي شكلت منذ عام.

لكنه حذر من أنها إذا أصرت فهي حرة في ذلك ويمكنها الانسحاب بشكل دائم من الدولة ومن كل مؤسساتها.

وقالت كتلة العراقية في بيان "العراقية ترفض الدعوة التي أطلقها نوري المالكي للحوار كونه يمثل السبب الرئيسي في الازمة والمشكلة وليس عنصرا ايجابيا في الحل."   يتبع