مقتل 63 في انفجارات في بغداد مع تصاعد التوتر في العراق

Thu Dec 22, 2011 3:57pm GMT
 

(لزيادة عدد القتلى وإضافة رد فعل واقتباسات وتفاصيل)

من كريم رحيم

بغداد 22 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - وقعت سلسلة من التفجيرات في بغداد اليوم الخميس مما أسفر عن سقوط 63 قتيلا على الأقل في أول هجوم كبير يستهدف العاصمة العراقية منذ اندلاع أزمة داخل الحكومة التي يقودها الشيعة بعد أيام فقط من انسحاب القوات الأمريكية.

وكانت هذه التفجيرات المنسقة على ما يبدو أول علامة على رد فعل عنيف على تحرك رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي لتهميش اثنين من منافسيه السنة مما يثير مخاطر العودة مرة أخرى إلى العنف الطائفي الذي دفع العراق إلى حافة الحرب الأهلية قبل سنوات قليلة.

وفي أكبر تفجير قال مسؤولون في الشرطة والصحة إن 18 شخصا على الأقل قتلوا عندما فجر انتحاري سيارة إسعاف قرب مكتب حكومي في حي الكرادة مما أدى إلى تصاعد سحابة غبار وتناثر أجزاء من السيارة على روضة أطفال مجاورة.

وقالت ميسون كمال التي تعيش في الكرادة "سمعنا صوت سيارة.. ثم مكابح سيارة ثم انفجار هائل.. كل نوافذنا وأبوابنا تحطمت .. ملأ الدخان الأسود شقتنا."

وقال مصادر في الأمن والشرطة إن 63 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 194 في أكثر من عشرة تفجيرات في أنحاء بغداد. ومعظم المناطق المستهدفة مناطق شيعية.

وسارع مسؤولون عراقيون إلى وصف الهجمات بأنها رسالة سياسية وجهت أثناء الأزمة الحالية.

وقال المالكي في بيان "ان توقيت هذه الجرائم واختيار أماكنها يؤكد مرة أخرى لكل المشككين الطبيعة السياسية للأهداف التي يريد هؤلاء تحقيقها."   يتبع