جماعة إيرانية: الغضب تسبب في الهجوم على سفارة بريطانيا

Mon Dec 12, 2011 4:08pm GMT
 

من حسين جاسب

طهران 12 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت جماعة زعمت مسؤوليتها عن اقتحام السفارة البريطانية في طهران الشهر الماضي ان الحادث لم يكن هجوما مدبرا وانما كان نتيجة انفجار الغضب من تدخل لندن في الشؤون الايرانية.

وقال ثلاثة رجال كانوا يبدون في العشرينات من العمر انهم كانوا بين مهاجمي مجمعي السفارة البريطانية في طهران يوم 29 نوفمبر تشرين الثاني لكنهم لم يعبروا عن أي أسف بشأن أعمالهم التي زادت من عزلة ايران الدولية.

وقال مصطفى مستجيران وهو أحد ممثلي ما يطلق عليه اسم "مجلس حصار وكر الجاسوسية البريطاني" ان الهدف كان الاحتجاج امام البعثة البريطانية ومحاكاة عملية "اعتقال وهمي" للسفير.

وأضاف "لم يكن هناك تخطيط مسبق لدخول السفارة. لكن الغضب الذي شعر به الناس نحو بريطانيا ادى الى فقدان السيطرة ونتج عنه دخول السفارة."

ووقع الحادث بعد ان اعلنت لندن فرض عقوبات جديدة تهدف الى اجبار طهران على وقف انشطتها النووية. ومازال الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يبحثان فرض مزيد من العقوبات التي يمكن ان تضر صادرات النفط الايرانية الحيوية.

وأغلقت بريطانيا سفارتها وأجلت موظفيها بعد الهجوم الذي قالت انه ما كان ليقع بدون موافقة بدرجة ما من جانب السلطات الايرانية. وردت باغلاق السفارة الايرانية في لندن وطرد العاملين بها.

وأدى الحادث الى تدهور العلاقات الايرانية مع اوروبا الى مستوى متدن جديد حيث سحبت فرنسا والمانيا وهولندا سفراءها مؤقتا.

وقال شهود ان مباني السفارة البريطانية تضررت في الهجوم. وجرى تمزيق لوحات فنية نفيسة وتحطيم متعلقات شخصية واشعال النار في مكاتب.   يتبع