22 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 18:09 / بعد 6 أعوام

العراق يدرس معاقبة اكسون ويقول إن أمريكا تدعم موقفه

(لإضافة تفاصيل وتعليقات)

من سايمون فالوش وكارولين كون

لندن 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة اليوم الثلاثاء إن العراق قد يفرض عقوبات على شركة النفط الأمريكية العملاقة اكسون موبيل قبل نهاية العام لتوقيعها اتفاقا مع المنطقة الكردية في شمال البلاد بدون موافقة بغداد أو مباركة واشنطن.

وتعني هذه التصريحات أن اكسون قد تخسر عقودها الضخمة لتطوير حقول في جنوب العراق بعد الاتفاق على ستة عقود للتنقيب في المنطقة الكردية التي تدور بينها وبين الحكومة المركزية في بغداد نزاعات على النفط والأراضي.

وقال الشهرستاني في مؤتمر في لندن اليوم الثلاثاء ”الحكومة العراقية تدرس فرض عقوبات وستبلغ الشركة قبل أن تعلن عن ذلك.“

وتابع قائلا ”الحكومة الأمريكية لم تكن على علم بذلك ولو سئلوا لكانوا ألزموا (اكسون) بالحصول على موافقة الحكومة العراقية.“

ولم تعلق اكسون حتى الآن على الاتفاق الكردي الذي يقول بعض المحللين والمصادر المطلعة في الصناعة إنه قد يكون خطأ نادرا من قبل اكسون في تقدير المخاطر السياسية في العراق.

ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية على الاتفاق حتى الآن.

وقال مستشار للمخاطر له عملاء في العراق وطلب عدم كشف هويته ”كان الجميع يرغبون في سماع ما سيقوله الشهرستاني. وما كان ليوافق لأن هذا سيظهر أن بغداد خسرت. لو وافق على الاتفاق الكردي لسارع آخرون إلى توقيع اتفاقات مماثلة ولطالبت مناطق أخرى مثل البصرة بمزيد من الاستقلال.“

وأضاف ”لا بد وأن واشنطن غاضبة. ماذا يمكنك أن تقول حين تقوم شركتك بتقويض الاستقرار في العراق؟“

وقالت مصادر مطلعة أخرى إن رهان اكسون قد يكون رابحا بالرغم من ذلك.

وقال جعفر الطائي العضو المنتدب لشركة منار لاستشارات الطاقة المتخصصة في قطاع النفط العراقي ”بغداد لديها القدرة على إبقاء السكين على رقبة اكسون بحيث لا تلغي العقد لكن تظل تهدد بذلك وتصعب الأمور على اكسون خلال ذلك الوقت.“

وتوقع الطائي وآخرون عملية فوضوية إذا ألغت بغداد العقود مع اكسون التي لديها جيش من المحامين.

وقال مندوب في المؤتمر طلب عدم نشر اسمه ”ربما تلعب اكسون لعبة طويلة. فالشهرستاني هو الأكثر تشددا في الحكومة وربما تنظر اكسون نظرة طويلة الأجل وتأمل أن يترك منصبه وأن تحصل على عقود أخرى بعد ذلك. ترى الشركة أن بإمكانها الحصول على شروط أفضل في كردستان في الوقت الراهن.“

ع ه - م ص ع (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below