مصدر:بني وليد الليبية تضع شروطا لدخول قوات المجلس الانتقالي

Fri Sep 2, 2011 7:49pm GMT
 

طرابلس 2 سبتمبر أيلول (رويترز) - ربما يؤدي المواطنون في بلدة بني وليد المعزولين عن العالم الخارجي والمتخوفين من التعرض للهجوم من معارضين سابقين دور المضيف لمعمر القذافي لكنهم قد يكونون على استعداد ايضا للتفاوض مع حكام ليبيا الجدد.

وقال ليبي من تلك البلدة الصحراوية والمعروف جيدا لصحفيي رويترز اليوم الجمعة انه كان على اتصال متقطع هذا الاسبوع مع اشخاص في بني وليد التي يركز فيها القادة العسكريون للحكومة الانتقالية بحثهم عن القذافي.

وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته خوفا من تعريض نفسه أو المقربين منه للخطر "اعرف انه قبل شهرين اقام معظم أفراد العائلة والاطفال الصغار في بني وليد."

وأضاف انه ليس متأكدا لكنه يميل إلى الاتفاق مع مسؤولي المجلس الوطني الانتقالي الذين أعربوا عن اعتقادهم بأن القذافي موجود مع ابنه سيف الاسلام ويخططان لشن هجوم مضاد من بني وليد التي تبعد نحو 150 كيلومترا جنوب شرقي طرابلس.

وقال "لا أعرف ان كان سيف أو أبوه هناك..هذا محتمل جدا."

وبني وليد بالإضافة إلى سرت الواقعة على ساحل البحر المتوسط وسبها في عمق الصحراء تعد الجيوب الرئيسية الباقية غير الخاضعة لسيطرة قوات المجلس الوطني الانتقالي التي طردت القذافي من مقره في طرابلس الاسبوع الماضي. وفرت زوجة القذافي وثلاثة من ابنائه إلى جنوب الجزائر يوم الاثنين.

وقال المصدر ان زعماء القبائل في بني وليد عقدوا اجتماعا يوم الخميس اتفقوا فيه على انهم سيسمحون لقوات المجلس الوطني الانتقالي بدخول المنطقة اذا كانت تتألف من مقاتلين تربطهم علاقات اسرية بالبلدة. واضاف انهم يعتزمون ابلاغ المجلس الوطني بذلك.

وأثار وقوف كثير من رجال بني وليد في صف القذافي خلال حصار مدينة مصراتة الساحلية هذا العام مشاعر العداء واصبح السكان في الصحراء يخشون الان من انتقام مقاتلي المجلس الانتقالي المنتصرين.

وقال المصدر ان المواطنين في بني وليد ابلغوه بانهم يعيشون بلا كهرباء أو مياه. وأضاف ايضا ان البلدة تعرضت لغارة جوية شنها حلف شمال الأطلسي في الايام القليلة الماضية. وأضاف "قتلت الغارة عائلة بأكملها..انها عائلة اعرفها شخصيا."   يتبع