2 أيلول سبتمبر 2011 / 21:16 / بعد 6 أعوام

وكالة الطاقة الذرية: تزايد القلق بشأن نشاط نووي عسكري إيراني

(لإضافة بيان إيراني وتفاصيل)

من فريدريك داهل

فيينا 2 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري حصلت عليه رويترز اليوم الجمعة إنها تشعر ”بقلق متزايد“ بشأن نشاط محتمل في إيران لتطوير رأس حربي نووي لصاروخ.

وقالت الوكالة في تقريرها انها ما تزال تتلقى معلومات جديدة تزيد من بواعث القلق هذه. وقال دبلوماسي على اطلاع بالتحقيق الخاص بإيران ان بعض المعلومات تتعلق بانشطة تتحدث مزاعم عن أنها جرت العام الماضي.

ومن المرجح أن تذكي التطورات التي سلط عليها الضوء في أحدث تقرير ربع سنوي للوكالة شكوك الغرب بشأن الطبيعة السرية للنشاط النووي الايراني الذي تشتبه القوى الغربية في انه يهدف إلى تطوير أسلحة ذرية.

وربما يقدم التقرير حججا اضافية للولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين لتشديد العقوبات على إيران.

ونفى علي أصغر سلطانية مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما وصفها بأنها ”مزاعم لا أساس لها“ بشأن برنامج إيران النووي.

لكنه رغم ذلك وصف التقرير بانه خطوة في الاتجاه الصحيح قائلا انه يوضح أن إيران تعاونت بشكل كامل مع الوكالة الدولية من خلال السماح لمفتش نووي كبير بدخول مواقع نووية خلال زيارة استمرت خمسة ايام الشهر الماضي.

وقال سلطانية لرويترز ”هذا الاتجاه الجديد من التعاون الايجابي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب ان يتواصل.“

ورفض مسؤولون غربيون محاولة إيران الظهور بانها تبدي صريحة متزايدة بشأن انشطتها النووية قائلين انها فشلت حتى الان في معالجة المخاوف الرئيسية بشأن اهدافها.

وبالإضافة إلى تناول قضية الابعاد العسكرية المزعومة لبرنامج إيران النووي قالت الوكالة ان طهران بدأت في تركيب أجهزة لتخصيب اليورانيوم لدرجة أعلى في موقع حصين تحت الأرض قرب مدينة قم.

وقالت الوكالة الدولية ومقرها فيينا ان إيران بدأت تخصيب اليورانيوم في موقع منفصل للابحاث والتطوير على نحو تجريبي باستخدام نموذج من أجهزة الطرد المركزي أكثر تقدما من اجهزة السبعينات العتيقة التي ظلت تستخدمها لسنوات.

وقال الدبلوماسي المطلع على تحقيق الوكالة ”احرزت إيران تقدما بخصوص التخصيب“ مضيفا ان إيران تبذل ”الكثير من الجهود“ لتشغيل موقع فوردو الذي أنشأته تحت الارض.

وأوضح التقرير أن إيران أنتجت حتى الان اكثر من 4.5 طن من اليورانيوم منخفض التخصيب إجمالا منذ بدأ هذا النشاط عام 2007 وهي كمية يقول خبراء انها يمكن أن توفر المادة اللازمة لصنع قنبلتين على الاقل اذا تم تخصيبها بدرجة اكبر. وتزايد ايضا انتاج طهران من اليورانيوم المخصب بدرجة أعلى.

وتنفي ايران إخفاء أي طموحات لامتلاك أسلجة نووية قائلة إنها تريد تخصيب اليورانيوم لتوليد الكهرباء أو لصنع النظائر المشعة لأغراض طبية وزراعية. لكنها تفرض منذ فترة طويلة قيودا على وصول مفتشي الوكالة الدولية إلى المواقع النووية مما يذكي المخاوف في الخارج.

وعلى مدار عدة سنوات تجري الوكالة تحقيقات في تقارير للمخابرات الغربية تشير إلى أن ايران بذلت جهودا لمعالجة اليورانيوم واختبار متفجرات على ارتفاع كبير وإدخال تعديلات على هيكل صاروخ ليكون ملائما لحمل رأس نووية.

وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة بضمان عدم تحويل التكنولوجيا النووية لأغراض عسكرية إن ايران لم تتبادل الاتصالات مع الوكالة فيما يتعلق بهذه القضايا منذ عام 2008.

وقالت الوكالة الدولية في تقريرها إنها ”تشعر بقلق متزايد بشان احتمال وجود انشطة نووية حالية او ماضية لم يكشف عنها في ايران تشارك فيها جهات متصلة بالجيش بما في ذلك أنشطة تتعلق بتطوير رأس نووي لصاروخ وهو ما زالت الوكالة تتلقى معلومات جديدة بشانه.“

ح ع - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below