مسؤول بالامم المتحدة: ازمة المياه في طرابلس ليست حرجة

Fri Sep 2, 2011 10:01pm GMT
 

طرابلس 2 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية الخاص بليبيا ان نقص المياه في طرابلس والمناطق المحيطة ما زال مشكلة كبيرة لكنها ليست حرجة مضيفا أن الامم المتحدة تضع حلولا مؤقتة.

وبدأ سكان العاصمة الليبية بعد اكثر من اسبوع من طرد المعارضة لمعمر القذافي من معقله الرئيسي يتذوقون طعم الحياة الطبيعية لكن امدادات المياة والكهرباء ما زالت مضطربة.

وقال تقرير صدر عن مكتب الشؤون الانسانية بالاتحاد الاوروبي يوم الخميس ان طرابلس لديها ما يكفي من الوقود لسد الاحتياجات في المدى القصير وان الامدادات الغذائية بدأت في الوصول إليها لكن لا توجد نهاية في الأفق لأزمة نقص المياه.

وقال بانوس مومتزيس في مؤتمر صحفي في طرابلس اليوم الجمعة "المشكلة الاكثر الحاحا هي مشكلة المياه. الوضع الحالي في ظل (نقص) امدادات المياه ما زال خطيرا لكنني اريد ان اوضح انه ليس حرجا."

وقالت مصادر بمنظمات إغاثة تابعة للامم المتحدة في وقت سابق هذا الاسبوع ان القوات الموالية للقذافي في سرت قطعت امدادات المياه عن طرابلس التي تعاني من نقص المياه بعد نفاد المخزون لديها بينما تتناقص الامدادات من الجنوب.

وقال مومتزيس ان الامم المتحدة وضعت سلسلة من الحلول المؤقتة. وقال انه تم استيراد 11 مليون لتر من المياه المعبأة إلى طرابلس وان سفينة وصلت إلى العاصمة يوم الخميس تحمل 500 ألف طن من المياه وان سفينة اخرى تحمل ثلاثة ملايين طن في طريقها قادمة من اليونان.

وأضاف انه تم أيضا إنشاء شبكة لتوزيع المياه على الاحياء الفقيرة من خلال المساجد وان السكان يعيدون تشغيل الابار المهملة التي هجرها الناس بعد ان بنى القذافي النهر العظيم وهو نظام للقنوات ينقل المياه إلى طرابلس من الخزانات الصحراوية.

وقال مومتزيس انه يدأت إعادة تشغيل اثنين من اكبر مصانع تعبئة المياه في البلاد بعد اغلاقهما خلال الحرب. وقال ان طرابلس والمناطق المحيطة بها ويسكنهما إجمالا نحو اربعة ملايين نسمة تعيش بدون مياه جارية بسبب مشكلة فنية تتعلق بالآبار التي تغذي النهر العظيم.

ا ج - م ص ع (سيس)