23 حزيران يونيو 2011 / 13:08 / بعد 6 أعوام

محكمة أفغانية تغير نتائج انتخابات ربع مقاعد البرلمان

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

كابول 23 يونيو حزيران (رويترز) - غيرت محكمة أفغانية خاصة أنشأها الرئيس حامد كرزاي بعد انتخابات برلمانية شابتها مزاعم تزوير العام الماضي نتائج نحو ربع مقاعد البرلمان اليوم الخميس مما اثار مخاوف من حدوث أزمة دستورية.

وقضت المحكمة بأن 62 نائبا منتخبا سيتعين عليهم ترك مقاعدهم في البرلمان المؤلف من 249 مقعدا. وسيحل محلهم أعضاء جدد بسبب التزوير المزعوم في الانتخابات.

وكان منتقدون لكرزاي قالوا ان المحكمة شكلت بعد انتخابات 2010 المثيرة للجدل والتي حقق فيها منافسو كرزاي مكاسب كبيرة من أجل تعزيز أهدافه السياسية وليس لتحقيق العدل.

وقال دبلوماسي غربي وهو يتابع مسؤولي المحكمة وهم يعلنون نتائج معدلة لعشرات المناطق على الهواء في التلفزيون الحكومي "هل نتجه نحو أزمة دستورية؟"

ووقف جنود مسلحون وراء قضاة المحكمة الخاصة وهم يقرأون النتائج الجديدة وسط تهليل وتصفيق الفائزين الجدد الذين اعلنت نتائجهم ومؤيديهم.

وجاء الإعلان عن النتائج الجديدة بعد ساعات فقط من تحديد الرئيس الامريكي باراك اوباما الجدول الزمني لسحب قواته من أفغانستان في إطار الانتقال التدريجي للسيطرة إلى السلطات الأفغانية والذي سيكتمل بانسحاب كل القوات الأجنبية القتالية بحلول عام 2014 .

وشكل كرزاي المحكمة الخاصة بموجب مرسوم رئاسي بعد أسابيع من احتجاجات قام بها مرشحون خسروا في الانتخابات وآخرين فازوا لكنهم احبطوا لأنهم لم يتمكنوا من شغل مقاعدهم.

وقال صديق الله حقيق رئيس محكمة الانتخابات الخاصة التي شكلها كرزاي ان المحكمة أعادت فرز كل الاصوات الصحيحة من جميع الاقاليم الافغانية وعددها 34 ووصف حكم اليوم بأنه "نهائي".

وقال حقيق في مؤتمر صحفي "هؤلاء البرلمانيون الذين فازوا بمقاعد في البرلمان من خلال التلاعب والانتهاكات يجب ان يحاكموا."

ومضى يقول إن النواب غير الراضين عن النتائج الجديدة بإمكانهم توجيه خطابات إلى المحكمة العليا لكن من غير الواضح ما إذا كان هناك منبر رسمي متاح لاستئناف النتيجة.

وفي منطقة في غرب هرات تم شطب خمسة الاف صوت من اجمالي ما حصل عليه نائب اعلن فوزه في السابق في حين حصل مرشح آخر على 12 الف صوت إضافي بعد اعادة الفرز مما ادى الى قلب النتيجة السابقة.

وتعاني أفغانستان من الشلل السياسي منذ انتخابات 18 سبتمبر ايلول ولم يتم الانتهاء من تشكيل مجلس الوزراء الجديد بالكامل.

وشابت الانتخابات اتهامات واسعة النطاق بالتزوير لجميع الاطراف مثلما حدث في الانتخابات الرئاسية عام 2009 التي أعيد فيها انتخاب الرئيس كرزاي.

ولم يصدر تعليق فوري من كرزاي بشأن نتائج الانتخابات التي جرى تغييرها.

ومن المعلوم ان كرزاي غير راض عن التشكيل الجديد للبرلمان بعد انتخابات سبتمبر ايلول. والبرلمان الجديد غير متحد الا انه يمكن ان يضم كتلة معارضة أكثر تماسكا تتحدى كرزاي على خلاف المجالس السابقة.

والنظام السياسي في افغانستان لا يترك مجالا يذكر للاحزاب السياسية لكي تعمل لذلك فان تغيير بضع نتائج يمكن ان يكون له تأثير مهم.

د م - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below