الصين واليابان تصفان انسحاب كندا من معاهدة كيوتو "بالمؤسف"

Tue Dec 13, 2011 3:00pm GMT
 

بكين 13 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت الصين واليابان اليوم الثلاثاء إن قرار كندا الانسحاب من معاهدة كيوتو بشأن الغازات المسببة للاحتباس الحراري أمر "مؤسف" وطالبتاها بمواصلة التقيد بالتزاماتها بخصوص التغير المناخي.

واصبحت كندا وهي منتج كبير للطاقة امس الاثنين أول دولة تعلن انسحابها من بروتوكول كيوتو. وتشكو كندا منذ فترة طويلة من ان الاتفاق غير قابل للتطبيق لانه يستثني كثيرا من المسببين الرئيسيين للانبعاثات من اي عمل ملزم.

وتصر الصين - وهي اكبر مسبب للانبعاثات الغازية من النشاط الانساني - منذ فترة طويلة على ان بروتوكول كيوتر يظل اساسا للجهود العالمية للحد من هذه الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

وجرى تمديد العمل بالبروتوكول حتى 2017 خلال مفاوضات اختتمت في الآونة الأخيرة في دربان فيما اعتبر انتصارا للصين لكنها رضخت ايضا للضغوط الرامية للشروع في محادثات بشأن اتفاقية جديدة سلتزم قانونا جميع المسببين الرئيسيين للانبعاثات باتخاذ اجراء للحد منها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو ويمين في افادة صحفية "من المؤسف والمناقض لجهود المجتمع الدولي ان تنسحب كندا من بروتوكول كيوتو في وقت احرز فيه اجتماع دربان مثلما يعرف الجميع تقدما مهما بضمان مرحلة ثانية من الالتزام بالبروتوكول.

"نأمل ايضا ان تضطلع كندا بمسؤولياتها وواجباتها وتواصل التقيد بالتزاماتها وتتبنى نهجا ايجابيا وبناء نحو المشاركة في التعاون الدولي للاستجابة للتغير المناخي."

وفي حين وصف وزير البيئة الياباني جوشي هوسونو القرار بالمؤسف حث كندا على الاستمرار في الاتفاقية قائلا ان اطار كيوتو يشمل "عناصر مهمة" يمكن أن تساعد في مكافحة التغير المناخي.

وكانت جزيرة توفالو الصغيرة الواقعة في جنوب المحيط الهادي وهي من أكثر الدول عرضة لخطر ارتفاع منسوب مياه البحر بسبب التغير المناخي أكثر حدة.

وقال كبير مفاوضيها ايان فراي "بالنسبة لدولة عرضة للمخاطر مثل توفالو هذا تخريب لمستقبلنا."   يتبع