امريكا تلوم مسؤولين من عهد مبارك بشأن حملة ضد منظمات حقوقية

Tue Jan 3, 2012 9:31pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وخلفية)

واشنطن 3 يناير كانون الثاني (رويترز) - صعدت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء انتقاداتها لمداهمة السلطات المصرية مكاتب منظمات حقوقية مؤيدة للديمقراطية وقالت ان الحملة "غير مقبولة" والقت باللوم فيها على مسؤولين متبقين من نظام الرئيس السابق حسني مبارك.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند "طمأننا زعماء داخل الحكومة المصرية بأن هذا الموضوع سيحل... بأن المضايقات ستنتهي .. وبأن المنظمات غير الحكومية سيسمح لها بالعودة للعمل كالمعتاد وستعود إليها ممتلكاتها."

واضافت "انه غير مقبول لنا بصراحة ان الوضع لم يعد الى الطبيعي."

وردت واشنطن بشكل حاد عندما داهمت السلطات المصرية مكاتب نحو 17 منظمة غير حكومية الأسبوع الماضي بينها المعهد الديمقراطي الوطني والمعهد الجمهوري الدولي اللذان تمولهما الولايات المتحدة ويرتبطان بشكل فضفاض بالحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة.

ولمحت الحكومة الأمريكية إلى أنها يمكن أن تعيد النظر في مساعدات عسكرية سنوية لمصر بقيمة 1.3 مليار دولار إذا استمرت المداهمات.

لكن مسؤولين أمريكيين قالوا في وقت لاحق إنهم حصلوا على تطمينات من مسؤولين مدنيين وعسكريين كبار بأن الحملة ستتوقف.

وقالت نولاند اليوم إنه يبدو أن تلك التأكيدات جوفاء وأن المضايقات استمرت للمنظمات المدعومة من الولايات المتحدة والمنظمات الاهلية المصرية.

وقالت "نحن قلقون من أن بعض أشد التصريحات حدة لاسيما في الأيام الأخيرة والتي صدرت عن السلطات المصرية أدلى بها على ما يبدو رموز قدامى باقون من نظام مبارك لا يتوافقون بوضوح مع الواقع الجديد للشعب المصري."   يتبع