معركة السيطرة على مدينة سرت تكشف بذخ عائلة القذافي

Thu Oct 13, 2011 8:59pm GMT
 

من تيم جاينور

سرت (ليبيا) 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عندما سيطر مقاتلو الحكومة الليبية على المنزل الخالي الذي كانت تقيم فيه عائشة ابنة الزعيم المخلوع معمر القذافي استشاط بعضهم غضبا بسبب ما وجدوه من مظاهر ثراء وترف.

ودخل مقاتل من الباب وأمطر الديكورات الداخلية بوابل من طلقات بندقيته الكلاشنيكوف وأخذ يكيل لها السباب ويقول "لديها منزل جميل. انهم أثرياء. لا يهمهم أمرنا."

وإلى جانب المعارك الشرسة في الشوارع كانت المعركة من أجل السيطرة على مدينة سرت صداما أيضا بين جزئين من المجتمع الليبي.

فمن ناحية هناك النخبة الموالية للقذافي وكثيرون منهم اعضاء في قبيلة القذافي أو العائلة الاكبر التي استفادت من السخاء الذي اتسم به وعاشت في مسقط رأسه سرت تحفة حكمه الذي امتد 42 عاما.

وعلى الجانب الآخر يقع الناس العاديون الذين لم يكونوا فقراء بمعايير المنطقة لكنهم لم يحصلوا سوى على نصيب ضئيل من الثروة النفطية الهائلة لليبيا.

ومع تقدم قوات المجلس الوطني الانتقالي في سرت وانتزاعهم السيطرة على مزيد من أجزاء المدينة واجهتهم حقيقة كيف كان حكامهم يعيشون.

وكان المقاتلون الذين سيطروا على العاصمة طرابلس في اغسطس اب قد شاهدوا مظاهر ترف مماثلة في منازل أفراد من عائلة القذافي.

وخرج بعض مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي من منزل عائشة القذافي وهو فيلا واجهتها بها أعمدة وسلالم من الرخام وهم يحملون صورا فوتوغرافية لأسرة القذافي ذات أطر مطلية بالذهب. وعرض رجل طاقم أدوات مائدة من الذهب داخل صندوقه الخشبي.   يتبع