أوروبا تواجه مأزقا بشأن اليونان وصندوق النقد يؤيد دورا للقطاع الخاص

Wed Jul 13, 2011 9:17pm GMT
 

بروكسل/اثينا 13 يوليو تموز (رويترز) - انضم صندوق النقد الدولي إلى ألمانيا اليوم الأربعاء في الدفع من أجل مشاركة القطاع الخاص في المساعدة في خفض ديون اليونان الهائلة في الوقت الذي سعت فيه منطقة اليورو للتغلب على مأزق بشأن كيف ومتى يتم منح أثينا مساعدات عاجلة.

ومع تردد ألمانيا واجه مسؤولو منطقة اليورو صعوبة في مجرد تحديد موعد لاجتماع زعماء منطقة اليورو للاتفاق على طريقة للمضي قدما مما أثار مخاوف من أن الأسواق المالية ربما تستغل الفراغ السياسي لشن هجوم جديد على كبار المدينين.

وقال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي "مبدأ عقد اجتماع بين زعماء منطقة اليورو مقبول من الأطراف الرئيسية بمن فيها المانيا." واضاف أن من المرجح عقد الاجتماع الاسبوع القادم رغم إشارات من برلين على أنه لا يوجد ما يدعو للتعجيل بإنجاز حزمة مساعدات ثانية.

ويتعين على الدول اولا الاتفاق بشأن كيفية مشاركة القطاع الخاص في معالجة أزمة ديون اليونان وهو مطلب رئيسي لألمانيا قبل ان توافق على مزيد من الدعم لأثينا.

وايد صندوق النقد الدولي الفكرة وقال في أحدث مراجعة له لمشكلات اليونان "المشاركة الشاملة من القطاع الخاص أمر مناسب نظرا لحجم الحاجات التمويلية وحجم الرغبة في تقاسم الأعباء."

واضاف مسؤولو الصندوق "ربما تحتاج طاقة خدمة الدين اليوناني للدعم أيضا من خلال المزج بين المساعدة من مستثمري القطاع الخاص والدعم الرسمي."

وخفضت مؤسسة فيتش التصنيف الائتماني لليونان مجددا في الوضع عالي المخاطر اليوم الأربعاء وارجعت السبب إلى غياب اليقين بشأن حملة السندات من القطاع الخاص والتباطؤ بشأن تقديم مزيد من المساعدات الرسمية لليونان.

وتأثرت الأسواق بشدة بفشل وزراء المالية في التوصل إلى اتفاق في وقت سابق هذا الاسبوع.

وإذا اجتمع زعماء منطقة اليورو سيتعين عليهم تحديد كيف يمكن إقناع حملة السندات الحكومية اليونانية من القطاع الخاص بتحمل جزء من تكلفة حزمة انقاذ جديدة وهو مطلب رئيسي لألمانيا أكبر اقتصاد في أوروبا.   يتبع