قمة رويترز- قطاع الصناعة المصري يتطلع للنمو بعد الاضطرابات

Mon Oct 24, 2011 6:21pm GMT
 

من توم فايفر

القاهرة 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤولون بغرفة الصناعات المعدنية المصرية إن من لديهم الاستعداد من المستثمرين لخوض فترة ما بعد الاضطراب السياسي في مصر ومواجهة خطر ترنح الاقتصاد العالمي على القطاع الصناعي المصري سيستفيدون من طلب كامن قوي.

وأبلغ المسؤولون قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط أن مبيعات كثير من الشركات الصناعية المصرية تهاوت منذ أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط كما خفضت الأسر انفاقها.

وأضافوا أن الطعون القضائية على مبيعات أراضي الدولة وبرنامج الخصخصة سببت قلقا للمستثمرين بينما تراجع عدد المصانع والمخازن التي يجري بناؤها للنصف موضحين أن خطط رفع أسعار الطاقة مصدر آخر للقلق.

وقد لا تتضح الصورة فيما يتعلق بمناخ الأعمال لأكثر من عام ريثما تجري مصر انتخابات لحكومة مدنية جديدة بينما تحجم الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش عن اتخاذ قرارات سياسية رئيسية دون تفويض قوي.

وقال خليل قنديل رئيس غرفة الصناعات المعدنية "بالطبع ستكون هناك اضطرابات خلال العام المقبل أو نحو ذلك."

إلا أنه أضاف أن الطلب المحلي صمد نسبيا خلال الاضطرابات وأن عدد السكان المتزايد يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية وأن الصادرات الصناعية المصرية لدول المنطقة تسير بشكل جيد.

وقال "خطط الاعمال تبنى على أساس خمسي أو عشري وتكون ذات نطاق اقليمي. معظم المشاكل التي نناقشها الآن ثانوية للغاية."

وفر المستثمرون الاجانب أصحاب الاصول السائلة وآفاق الاستثمار قصيرة الاجل من البلاد عقب الانتفاضة وقد أخافهم احتمال دخول البلاد في شهور وربما سنوات من التحولات السياسية والاضطرابات الاجتماعية.   يتبع