البرلمان المصري يرفض الخطة الاقتصادية للحكومة

Tue Apr 24, 2012 7:26pm GMT
 

القاهرة 24 ابريل نيسان (رويترز) - رفض مجلس الشعب (البرلمان) المصري بأغلبية ساحقة اليوم الثلاثاء خطة الحكومة المعينة من قبل المجلس العسكري الحاكم لخفض الانفاق العام وهو ما يعقد موقف الحكومة في مفاوضاتها للحصول على تمويل من صندوق النقد الدولي لمكافحة ازمة بميزان المدفوعات.

ويريد صندوق النقد الدولي موافقة كل القوى السياسية المصرية على برنامج الحكومة للاصلاح الاقتصادي قبل أن يوقع معها قرضا طارئا. وتعاني مصر من مشاكل اقتصادية منذ انتفاضة شعبية اندلعت في يناير كانون الثاني من العام الماضي.

وقدمت حكومة رئيس الوزراء كمال الجنزوري خطتها للبرلمان الذي يهيمن عليه التيار الاسلامي في 26 فبراير شباط وناقشه المجلس في عشر جلسات.

ووافق ستة فقط من بين 365 نائبا شاركوا في الاقتراع على خطة الحكومة التي قوبلت بانتقادات وصفتها بأنها غامضة وغير متسقة. وقال البعض إن البرنامج لم يتضمن تحسين الأمن العام وتخفيف الفقر وتوفير الاموال اللازمة لرفع الأجور.

وقال سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب إن على الحكومة أن تقدم استقالتها لرئيس الدولة.

والرفض انتكاسة جديدة لجهود الحكومة للحصول على قرض بقيمة 3.2 مليار دولار من صندوق النقد طلبته في وقت سابق من العام الجاري وانقاذ الاقتصاد الذي تدهور على مدى 18 شهرا من الاضطراب السياسي.

وقال وزير المالية ممتاز السعيد هذا الأسبوع إنه يتوقع الحصول على الشريحة الأولى من قرض الصندوق في مايو أيار وإن الحكومة أبلغت الصندوق بأن لديها تأييد سياسي للقرض.

لكن بيانا أصدره الصندوق اليوم الثلاثاء لم يقدم دليلا يذكر على حدوث تقدم ملموس.

وقال البيان "مازال صندوق النقد الدولي مستعدا لدعم برنامج داخلي يضمن استقرار الاقتصاد الكلي ويعزز النمو ويتمتع بدعم سياسي واسع النطاق ويشمل تمويلات خارجية كافية من شركاء مصر الدوليين."

وأضاف "نتطلع لتحقيق تقدم في هذه المناقشات وتقديم برنامج يدرسه المجلس التنفيذي للصندوق فور تحقق الشروط المذكورة آنفا."

(إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العريبة - تحرير مصطفى صالح - هاتف 0020225783292)