قصة خطابين في العاصمة المصرية

Wed Sep 14, 2011 7:29pm GMT
 

من تولاي كارادينيز وشيماء فايد

القاهرة 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - لم يكن غريبا أن يختار كل من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما القاهرة كي يطرح رؤيته للشرق الأوسط.

فالعاصمة المصرية التاريخية تضم الجامع الأزهر وجامعته اللذين يحظيان بمكانة تعليمية محترمة في العالم الإسلامي مما يعطي وزنا لكلمات أي زعيم زائر يطمح للتأثير في الرأي العام العربي.

واستقبل مصريون يلوحون بالأعلام التركية اردوغان استقبال الأبطال. وقوطعت كلمته بالتهليل في تناقض واضح مع الاستقبال الذي لقيه أوباما قبل عامين عندما أحيط بإجراءات أمنية مشددة واستمع الحضور لكلمته في هدوء.

وأصبح اختيار المكان أكثر أهمية منذ أن أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط بعد أن حكم البلاد 30 عاما.

وقال هشام صالح "أوباما مهما تكن نواياه حسنة محكوم بسياسات معينة.. لا يقود أمريكا بنواياه هناك قيادات وهناك لوبيز (جماعات ضغط)" في إشارة إلى ما يرى العرب أنه تأثير إسرائيلي على السياسة الأمريكية.

وأضاف صالح (26 عاما) الذي استمع إلى خطاب اردوغان في دار الأوبرا بالقاهرة مساء أمس الثلاثاء "تاريخ اردوغان بيظهر أنه يوفي بوعوده."

وتشابهت رسالتا الزعيمين وهي العدالة للفلسطينيين والديمقراطية للعرب المقهورين لكن الاستقبال كان مختلفا.

وقال اردوغان "ياخواني.. الديمقراطية والحرية حق اساسي لكم مثل الخبز والماء." وتحدث أوباما عن الحاجة إلى "حكومات تعبر عن إرادة الشعب".   يتبع