استئناف محادثات الوحدة بين فتح وحماس ولا علامة على إحراز تقدم

Thu Nov 24, 2011 7:48pm GMT
 

(لاضافة تصريحات اسرائيلية)

من شيماء فايد

القاهرة 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اجتمع زعيما حركتي فتح وحماس اليوم الخميس لأول مرة منذ ستة أشهر وأشادا بالتقدم الذي أحرز نحو إنهاء الانقسامات الفلسطينية التي أدت إلى حكومتين منفصلتين في الضفة الغربية وقطاع غزة لكن لم تكن هناك علامة على حدوث انفراجة.

وكان آخر اجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القاهرة في مايو أيار الماضي أسفر عن اتفاق يستهدف إعادة توحيد الأراضي الفلسطينية تحت قيادة حكومة موحدة تشرف على انتخابات جديدة حدد موعدها في مايو أيار 2012 . ولم يحدث أي تقدم لتنفيذ الاتفاق منذئذ.

وألحقت حماس الهزيمة بفتح في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في عام 2006 وتدير قطاع غزة منذ عام 2007 بعد ان انتزعت السيطرة على القطاع من حكومة عباس.

وقال عباس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) "لا يوجد أي خلافات إطلاقا الآن بيننا." وقال مشعل الذي يعيش في المنفى في دمشق "أطمئن شعبنا والأمة العربية والإسلامية إننا فتحنا صفحة جديدة من الشراكة بكل ما يتعلق بالبيت الفلسطيني."

وقال عزام الأحمد القيادي بحركة فتح إن الزعيمين سيعقدان اجتماعا آخر لمواصلة المباحثات حول الحكومة الجديدة ومواضيع أخرى.

ويريد عباس بقاء رئيس الوزراء سلام فياض وهو شخصية مستقلة واقتصادي سابق في البنك الدولي في منصبه. وترفض حماس هذا الاختيار وظهرت تكهنات في الآونة الأخيرة تشير إلى أن عباس مستعد الآن للتخلي عنه.

وقال ممثلون لحركتي فتح وحماس كذلك إن هناك اتفاقا على أن الانتخابات يجب أن تجرى في مايو كما ينص الاتفاق. لكن محللين يشكون في إمكانية إجراء الانتخابات إذا لم يتمكن الطرفان من تشكيل حكومة قبل موعدها.   يتبع