الجامعة العربية تمهل سوريا يوما لقبول المراقبين أو مواجهة عقوبات

Thu Nov 24, 2011 8:43pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من دينا زايد وايمن سمير

القاهرة 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أمهلت الجامعة العربية سوريا يوما واحدا لتوقيع بروتوكول يسمح بنشر مراقبين في البلاد او مواجهة عقوبات بسبب حملتها الامنية العنيفة ضد المحتجين تتضمن وقف الرحلات الجوية وتعليق التعاملات مع البنك المركزي.

وقال وزراء الخارجية العرب الذين اجتمعوا في القاهرة اليوم الخميس انه ما لم توافق سوريا على السماح بنشر مراقبين لتقييم التقدم في تطبيق المبادرة العربية التي تستهدف انهاء ثمانية اشهر من اراقة الدماء فسوف يدرس المسؤولون فرض العقوبات يوم السبت.

ووافقت سوريا بموجب المبادرة التي جرى التوصل إليها يوم الثاني من نوفمبر تشرين الثاني على سحب قوات الجيش من المدن والبلدات واطلاق سراح المسجونين السياسيين وبدء حوار مع المعارضة والسماح بنشر مراقبين ودخول وسائل الإعلام الأجنبية.

وقتل مئات من المدنيين وقوات الامن والمنشقين عن الجيش منذ أعلنت سوريا موافقتها على المبادرة العربية. وقالت الامم المتحدة ان اكثر من 3500 شخص قتلوا خلال الاضطرابات منذ مارس آذار.

ودفعت اعمال العنف تركيا إلى مطالبة الرئيس السوري بشار الاسد صراحة بالتنحي كما دفعت فرنسا إلى اقتراح انشاء "ممرات انسانية" في سوريا للمساعدة في نقل الادوية وغيرها من المساعدات للمدنيين الذين يحتاجون المساعدة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه انه سيناقش الفكرة مع الجامعة العربية لكن مصدرا بالجامعة التي تضم 22 دولة قال ان الاقتراح الفرنسي لم يطرح في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم في القاهرة.

وقال وزراء الخارجية العرب في بيان "في حالة عدم توقيع الحكومة السورية على هذا البروتوكول أو إخلالها بالالتزامات الواردة فيه لاحقا وعدم إيقاف عمليات القتل وإطلاق سراح السجناء يجتمع المجلس الاقتصادي والاجتماعي يوم السبت القادم للنظر في فرض عقوبات اقتصادية على سوريا بما لا يؤثر على الشعب السوري."   يتبع