أدوية الحكمة الأردنية تعتزم استئناف مبيعاتها لليبيا

Thu Aug 25, 2011 10:23am GMT
 

لندن 25 أغسطس اب (رويترز) - تتوقع شركة أدوية الحكمة الأردنية استئناف أنشطتها الطبيعية في ليبيا بنهاية العام مع تعافي الدولة من الاضطرابات السياسية.

وقال سعيد دروزة الرئيس التنفيذي للشركة في تصريحات لرويترز إنه على الرغم من أن مبيعات وأرباح النصف الأول تضررت بسبب التوترات السياسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فان الأسواق الرئيسية تتعافى حاليا وستواصل الحكمة البحث عن عمليات استحواذ في المنطقة.

وتأثرت عمليات الحكمة مع اتساع رقعة الاضطرابات منذ أن بلغت مبيعاتها في المنطقة نحو 60 في المئة من اجمالي المبيعات.

وتأثرت العمليات في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين بالتوترات السياسية لكن عوض هذا مبيعات قوية في الجزائر والسودان والعراق.

وأعلنت الشركة ومقرها عمان زيادة قدرها 10.4 بالمئة في مبيعات النصف الأول إلى 395 مليون دولار وهو ما جاء متمشيا مع التوقعات. وانخفضت الارباح كما كان متوقعا.

وانخفضت الأرباح التشغيلية 34 بالمئة إلى 49 مليون دولار وهو ما يعكس تراجع الهوامش بسبب الخسائر في خطوط انتاج عالية الربحية. وبهذا تبلغ ربحية السهم 20.7 سنتا بانخفاض قدره 23 بالمئة.

وكان محللون توقعوا في استطلاع أجرته خدمة تومسون رويترز أي/بي/إي/اس أن تعلن الحكمة عن تحقيق ايرادات تبلغ 396.5 مليون دولار وأن تبلغ ربحية السهم 22 سنتا.

وبحلول الساعة 0830 بتوقيت جرينتش انخفضت أسهم الحكمة 1.3 في المئة.

وقال دروزة إن أنشطة الشركة في مصر وتونس عادت إلى طبيعتها وإنه يأمل في استئناف العمليات في ليبيا حيث كانت الشركة على اتصال مع المجلس الوطني الانتقالي.

واضاف "أجرينا بعض المباحثات بشأن البدء في تزويدهم بالمنتجات. بمجرد أن نتسلم الطلبيات المؤكدة سنبدأ تصنيع وبيع المنتجات .. سيكون ذلك على الأرجح بنهاية العام الحالي أو ربما في الربع الأول من العام القادم."

س ج - م ص ع (قتص)