وزير خارجية اليابان الجديد يتطلع إلى علاقات شراكة اقتصادية

Mon Sep 5, 2011 11:50am GMT
 

طوكيو 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال وزير الخارجية الياباني كويتشيرو جمبا اليوم الاثنين إنه يريد الدعوة إلى علاقات شراكة اقتصادية كي يستطيع ثالث أكبر اقتصاد في العالم والذي يعاني من شيخوخة سكانية وسوق محلية منكمشة الاستفادة من النمو في آسيا.

وتنسجم تصريحات جمبا الذي عينه الأسبوع الماضي رئيس الوزراء الياباني السادس خلال خمس سنوات يوشيهيكو نودا مع سياسة كان معمولا بها في ظل الإدارة السابقة لكنه لم يذكر متى ستقرر اليابان إن كانت ستنضم إلى محادثات بشأن اتفاق تجارة حرة بقيادة أمريكية.

كانت اليابان التي تحاول إعادة الإعمار في أعقاب زلزال عنيف وموجات مد بحري عاتية في مارس آذار قد ألغت موعدا نهائيا حل في يونيو حزيران لاتخاذ قرار بشأن الاشتراك في مفاوضات الشراكة عبر المحيط الهادي.

وأبلغ جمبا الصحفيين "أريد المضي قدما في علاقات شراكة اقتصادية رفيعة المستوى. من المهم للمحافظة على حيوية اليابان في ظل تراجع معدل المواليد فضلا عن شيخوخة وتراجع سكاني أن نتوسع ونعظم فرص النمو عن طريق استهداف الطلب في ... آسيا والمحيط الهادي."

وقال "لا نستطيع أن نتجاهل تلك المسألة إذا كنا نريد نقل ثروتنا إلى الجيل القادم."

وترغب شركات يابانية كثيرة في الانضمام إلى الشراكة عبر الهادي التي يمكن بحسب مكتب مجلس الوزراء أن تضيف 0.5 بالمئة سنويا إلى النمو لكن جماعات الضغط المدافعة عن مصالح المزارعين تعارض الخطوة نظرا لأنها ستخفض الحواجز أمام واردات السلع والخدمات.

واتفقت الولايات المتحدة وثماني دول أخرى من منطقة آسيا والمحيط الهادي مثل أستراليا ونيوزيلندا وتشيلي على العمل لوضع الخطوط العريضة لاتفاق التجارة بحلول القمة الإقليمية للتعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي في هاواي.

وقال جمبا وهو وزير الخارجية الياباني الثامن في خمس سنوات إن على طوكيو والصين أن تضعا آلية لإدارة أزمات مثل الحادث الذي وقع قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الشرقي العام الماضي عندما اصطدم زورق صيد صيني بسفن لخفر السواحل الياباني.

واحتجزت اليابان قبطان الزورق الصيني وألغت بكين اجتماعات احتجاجا على ذلك مما أفضى إلى توتر حدودي أثر سلبا على العلاقات بين أكبر اقتصادين في آسيا.

أ أ - م ص ع (قتص) (سيس)