25 تموز يوليو 2011 / 17:48 / منذ 6 أعوام

المعارضة اليمنية ترفض خطة الحكومة لإجراء محادثات

(لاضافة هجوم على متشددين في الجنوب والتعرف على هوية مهاجم انتحاري وتفاصيل)

من محمد الغباري ومحمد مخشف

صنعاء/عدن 25 يوليو تموز (رويترز) - رفضت المعارضة اليمنية اليوم الإثنين خطة الحكومة لإجراء محادثات تهدف إلى تهدئة الاضطرابات بعد احتجاجات حاشدة منذ شهور تطالب بالإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح قائلة انها لم تسمع حتى عن ”خارطة الطريق“ هذه لإقرار السلام.

وقال عبد ربه هادي منصور نائب رئيس الجمهورية والقائم بأعمال الرئيس أمس الأحد إن خارطة الطريق ستصدر خلال أسبوع. والرئيس اليمني موجود حاليا في مستشفى بالسعودية للعلاج بعد تعرضه لمحاولة اغتيال.

وقال طارق الشامي المتحدث باسم الحكومة لرويترز إن خارطة الطريق ستتركز على إجراء محادثات مع المعارضة. وأضاف انها تقوم على مشاركة جميع الأطراف في الحوار ومناقشة جميع القضايا.

لكن المعارضة أكدت مجددا رفضها لأي محادثات مع الحكومة حتى يوقع صالح خطة لنقل السلطة توسطت فيها دول خليجية عربية وتراجع الرئيس (69 عاما) عن توقيعها ثلاث مرات من قبل.

وقال محمد باسندوة احد زعماء ائتلاف المعارضة في اليمن إن المعارضة ليست على علم بأي خارطة طريق وانه لا وجود لمثل هذا الأمر وإن المعارضة قررت عدم الدخول في أي حوار إلى أن يتم التوقيع على المبادرة الخليجية أو نقل السلطة إلى نائب الرئيس.

ويحاول صالح الذي يحكم البلاد منذ 33 عاما التمسك بالسلطة على الرغم من تعرضه لهجوم بقنبلة في يونيو حزيران الماضي أصيب فيه بجروح خطيرة مما أجبره على الانتقال إلى الرياض للعلاج. وكان صالح أحبط آمال المعارضة بأن يعترف بهزيمته وتعهد بالعودة إلى اليمن وقيادة حوار وطني.

وتراقب الولايات المتحدة والسعودية تصاعد الاضطرابات في البلد الذي يواجه أزمة سياسة. وتخشى الدولتان من أن تتيح الأزمة للقاعدة فرصة أكبر للعمل.

لكن الدول الخليجية العربية والولايات المتحدة لم تبد استعدادا او قدرة حتى الآن على إجبار صالح على تسليم السلطة. ورحب البعض باقتراحات اجراء حوار لكن المعارضة السياسية والمحتجين في الشوارع تعهدوا بالمقاومة واصروا على الإطاحة بصالح على الرغم من تصاعد الفوضى وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وبشكل منفصل عرفت وسائل إعلام رسمية يمينة المهاجم الانتحاري الذي فجر شاحنة مما أسفر عن مقتل تسعة جنود أمس الأحد باسم تركي سعد الشهراني وهو سعودي مدرج على قائمة تضم عشرات المتشددين المرتبطين بالقاعدة والمطلوبين في السعودية.

وفي الجنوب قال رجال قبائل اليوم الاثنين انهم طردوا متشددين من أجزاء من زنجبار عاصمة محافظة أبين. وتقع زنجبار شرقي ممر ملاحي رئيسي يمر عبره نحو ثلاثة ملايين برميل نفط يوميا وهي واحدة من عدة مناطق في أبين سيطر عليها المتشددون في الاشهر الاخيرة.

وبدأت القبائل دعم عملية للجيش لاستعادة السيطرة على زنجبار في الاسابيع الاخيرة بعدما اتهمت الجيش بأنه غير فعال.

وقال مصدر قبلي ان الاشتباكات الشرسة اليوم الاثنين أجبرت كثيرا من المتشددين على الفرار شمالا الى لودر حيث تم طردهم مرة اخرى. وقال ان ستة متشددين اصيبوا بجروح وتم اسر اربعة اخرين.

وفر نحو 90 الف مدني من أبين بسبب العنف حيث يواجه الجيش ورجال القبائل المتشددين الذين تقول الحكومة ان لهم صلة بتنظيم القاعدة.

وأرسل لواء من الجيش في أبين نداء لارسال مزيد من التعزيزات. وتتعرض قاعدة اللواء لهجمات من المتشددين منذ سيطرتهم على زنجبار المجاورة في مايو ايار.

وكان اللواء الخامس والعشرين المحاصر قد طلب من صنعاء في وقت سابق هذا الشهر ارسال تعزيزات وتمكن بعد ذلك من كسر جزء من حصار المتشددين حول القاعدة. وقال ضابط انه رغم تضاؤل الامدادات فان القوات لم تتوقف عن القتال.

وقال ضابط ”امدادات الطعام لدينا بدأت تنفد. نحتاج الى مزيد من المؤن حيث لم يتبق منها الا القليل. لكننا صامدون ضد المتشددين.“

ر ف - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below