نشر تفاصيل اجتماعات مسؤولين بريطانيين مع مديري نيوزكورب

Mon Jul 25, 2011 6:15pm GMT
 

من اوليسيا ديمتراكوفا

لندن 25 يوليو تموز (رويترز) - يواجه وزراء في الحكومة الائتلافية في بريطانيا مزيدا من التدقيق هذا الاسبوع عندما تنشر تفاصيل لقاءاتهم مع المسؤولين التنفيذيين لمجموعة نيوزكورب التي تواجه فضيحة وذلك بعدما تعرضوا لانتقادات لقربهم أكثر من اللازم من المجموعة التي يرأسها روبرت مردوك.

ويتعرض جيمس مردوك المسؤول التنفيذي في نيوزكورب لضغوط بسبب طريقة تعامله مع فضيحة التنصت على الهواتف التي ضربت امبراطورية الاعلام التابعة لاسرة مردوك والتي قد تعرض موقعه في الشركة للخطر.

وتدرس الشرطة البريطانية طلبا من السياسي العمالي المعارض توم واتسون للتحقيق في مزاعم عن أن الابن البالغ من العمر 38 عاما لمردوك قدم شهادة "خاطئة" امام جلسة برلمانية الاسبوع الماضي.

كما كتب كريس بريانت وهو نائب عمالي آخر لمجلس الأمناء المستقل لنيوزكورب يطالبهم بإيقاف كل من جيمس ووالده الذي يبلغ عمره 80 عاما عن العمل لفشلهم في السيطرة بشكل مناسب على الشركة.

ويواجه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون اسوأ ازمة منذ توليه السلطة قبل 15 شهرا إذ يجري التشكيك في تقديره للامور بعدما عين الرئيس السابق لصحيفة نيوز اف ذا وورلد التابعة لنيوزكورب أندي كولسون مديرا للاتصالات.

وكرر وزير المالية جورج اوزبورن اليوم الاثنين اسف كاميرون بشأن تعيين كولسون الذي استقال من منصبه الحكومي في يناير كانون الثاني واعتقل في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقال اوزبورن للصحفيين بعد لقائه مع نظيره الهندي براناب موكيرجي "بعد ما عرفناه الان فإننا نأسف لقرار (تعيين كولسون)."

وستنشر الحكومة تفاصيل الاجتماعات الوزارية مع مسؤولي نيوزكورب التنفيذيين سعيا لتبديد المزاعم بأن الشركة كانت تتمتع بنفوذ كبير عندما كانت الحكومة بصدد اتخاذ قرار بشأن عطاء قيمته 12 مليار دولار للفوز بالسيطرة الكاملة على شبكة تلفزيون (بي سكاي بي).   يتبع