التجار الإيرانيون في سلطنة عمان يشعرون بوطأة العقوبات

Thu Feb 16, 2012 12:21pm GMT
 

مسقط 16 فبراير شباط (رويترز) - يقول تجار إيرانيون في سلطنة عمان يواجهون صعوبات للحصول على تمويل نظرا للعقوبات الغربية على طهران إنهم يجمعون قروضا من رجال أعمال عمانيين متعاطفين معهم لشحن مواد غذائية إلى إيران.

وقال حسن غفور وهو رجل أعمال إيراني مقيم في مدينة صحار بشمال عمان لرويترز هذا الأسبوع "لم تعد البنوك المحلية تعطينا خطابات اعتماد لتصدير الأغذية إلى إيران لكننا ندين بالفضل للقروض الخاصة من أصدقائنا العمانيين."

وقال مير سجاد وهو تاجر إيراني في العاصمة مسقط إنه مضطر أيضا للجوء إلى أصدقائه من رجال الأعمال لأنه لم يستطع الحصول على تمويل من البنوك.

وأضاف "من الصعب للغاية إرسال أي شئ إلى إيران بدون ائتمان بنكي. ليس لدينا سيولة نقدية لذلك ولا توجد سيولة أيضا لدى نظرائنا الإيرانيين. من الصعب عليهم إرسال الأموال مقدما بسبب العقوبات."

وتظهر الصعوبات التي يواجهها التجار الإيرانيون في السلطنة مدى تأثير العقوبات المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي على قطاع كبير من التجارة الخارجية لإيران حتى في دول تحتفظ بعلاقات جيدة مع الجمهورية الإسلامية.

وقال مسؤول في البنك المركزي العماني لرويترز إنه لا توجد توجيهات رسمية من الحكومة بمنع البنوك المحلية من إصدار خطابات اعتماد للتجار الإيرانيين. ولا يزال الجزء الأكبر من التجارة بين الدولتين قانونيا.

لكن مسؤولون في بنكين تجاريين عمانيين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم نظرا للحساسية السياسية للموضوع قالو إن بعض البنوك أوقفت تمويل التجارة نظرا لقلقها بشأن قدرة المستوردين الإيرانيين على السداد في ظل العقوبات.

وقال مسؤول بأحد البنوك "لم نعد نصدر خطابات الاعتماد لأننا غير متيقنين بشأن قدرة الإيرانيين على السداد في ظل الأوضاع الحالية."

ورغم قرب الدولتين من بعضهما جغرافيا فإن الحجم الاجمالي للتجارة بينهما ليس كبيرا نظرا لأن الصادرات الرئيسية لكل منهما هي النفط والغاز. وبلغت الصادرات الاجمالية العمانية لإيران 521 مليون دولار في 2009 وهو ما يعادل إثنين في المئة فقط من صادرات السلطنة بحسب بيانات للأمم المتحدة.

ع ر - م ص ع (قتص)