تحليل- قوة مجموعة بريكس تتجلى في الفيتو المزدوج بشأن سوريا

Thu Oct 6, 2011 1:25pm GMT
 

من لويس شاربونو

الامم المتحدة 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يسلط الاستخدام المزدوح لحق النقض (الفيتو) من جانب روسيا والصين ضد قرار من الامم المتحدة يدين سوريا الضوء على نفوذ ناد صغير من الدول الصاعدة ومدى الانقسام الذي مازال حادثا بسبب ليبيا في مجلس الامن الدولي.

لكن بالنسبة لكيان تابع للامم المتحدة كان في اغلب الاحيان منقسما وغير قادر على اتخاذ قرار على مدى تاريخه الذي يرجع الى ستة عقود يقول بعض الدبلوماسيين ان التصويت على مشروع القرار الخاص بسوريا لم يتضمن جديدا حيث تحاول روسيا والصين وحلفاؤهما في المجلس كبح حماس الولايات المتحدة ودول اوروبية لبعض انتفاضات الربيع العربي المؤيدة للديمقراطية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

واستخدمت روسيا والصين وهما من الاعضاء الدائمين في مجلس الامن حق النقض يوم الثلاثاء لتعطيل قرار صاغه الاوروبيون يدعو الى إنهاء الحملة العسكرية السورية المستمرة منذ ستة أشهر ضد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية ويلمح إلى فرض عقوبات اذا استمرت دمشق في حملتها. وامتنعت البرازيل والهند وجنوب افريقيا عن التصويت.

وعبر دبلوماسيون غربيون أيدوا القرار السوري عن خيبة أملهم تجاه دول مجموعة (بريكس) التي يقولون انها أصبحت بدرجة متزايدة قوة معرقلة.

وقال مبعوث انه بامتناعها عن التصويت على القرار الخاص بسوريا كشفت البرازيل والهند وجنوب افريقيا عن مواقفها بوضوح شديد.

واتفق مع هذا الرأي فيليب بولوبيون المسؤول في منظمة حقوق الانسان هيومان رايتس ووتش في نيويورك الذي قال ان الدول النامية القوية الثلاث قدمت لروسيا والصين الغطاء الذي تحتاجه الدولتان لاستخدام حق النقض ضد القرار دون تداعيات كثيرة.

وقال "ثمن النقض كان سيصبح أعلى لو لم تمتنع هذه الدول الثلاث عن التصويت."

واختلف مع ذلك دبلوماسيون في مجموعة بريكس.   يتبع