نقص الوقود في مصر يزيد التوتر

Mon Jan 16, 2012 6:08pm GMT
 

من شيرين المدني

القاهرة 16 يناير كانون الثاني (رويترز) - تسبب نقص البنزين في مصر في وقوف صفوف طويلة أمام محطات الوقود واثار شكوكا بين السائقين في ان هذا ربما يكون تمهيدا لخفض الدعم رغم التأكيدات الرسمية بأنه لا نية لرفع الأسعار.

وسدت صفوف من السيارات شوارع في القاهرة وغيرها من المدن منذ بدأ ظهور النقص يوم السبت.

ووصل كثير من السائقين إلى مضخة البنزين في المحطات ليكتشفوا نفاد الوقود مما يؤجج التوتر في بلد يعاني بالفعل من اضطراب سياسي منذ شهور وترك كثيرا من المصريين في خيبة أمل من أن الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط الماضي لم تجلب المنافع الاقتصادية التي توقعوها.

وقال التاجر محمد ربيع الذي سافر من بلدته في محافظة الشرقية في دلتا مصر شمالي القاهرة إلى العاصمة بحثا عن البنزين "ذهبت إلى 15 محطة بنزين بحثا عن الوقود."

واثار النقص تكهنات بأن الحكومة التي طلبت دعما من صندوق النقد الدولي لسد عجز كبير في الميزانية ربما تستخدم اسلوبا لتهيئة الناس لزيادة سعر الوقود وخفض الدعم الذي يؤثر على خزانة الدولة. وقالت الحكومة إنها لا تخطط لهذا.

وتكهن البعض بأن هذا يظهر مدى سوء الأوضاع المالية المصرية مع الانخفاض الحاد في احتياطيات البلاد من العملة الصعبة. وتصدر مصر خام النفط لكنها تستورد أيضا بعض المنتجات المكررة لتلبية الاحتياجات.

وقال محمود نظيم وكيل أول وزارة البترول المصرية اليوم الاثنين إن الحكومة لا تنوي زيادة اسعار البنزين وقال إن الامدادات زادت بالسوق المحلية.

وقال في بيان للوزارة "بدأت شركات تسويق المنتجات البترولية في زيادة كميات البنزين التي يتم طرحها في المحطات والمستودعات والتي تم إقرارها لتصل إلى 21.5 مليون لتر يوميا بزيادة حوالي 33 في المئة عن الكميات المعتادة."   يتبع