فرق موت سورية تضفي صورة قاتمة على انتفاضة حمص

Tue Dec 6, 2011 6:26pm GMT
 

من دوجلاس هاميلتون واريكا سولومون

بيروت 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تعمل فرق موت غامضة في مدينة حمص السورية المضطربة حسبما تشير روايات من ناشطين معارضين للحكومة في البلاد التي تحظر دخول المراسلين الأجانب.

ويقول ناشطون وسكان ان اشخاصا قتلوا في اليومين الماضيين في ظروف غامضة أكثر من الذين قتلتهم قوات الامن الحكومية التي تطلق النار في الشوارع. لكن لا يعرف الكثير على وجه اليقين بشأن من يقف وراء أعمال القتل هذه التي تستهدف فيا يبدو مؤيدي الحكومة ومعارضيها.

ومع زيادة الاكمنة وهجمات القنابل من جانب المنشقين على الجيش الذين شكلوا "الجيش السوري الحر" فان ظهور ميليشيا غير نظامية عقد ما بدأ في مارس اذار كانتفاضة شعبية ضد الرئيس بشار الاسد.

ويقول مسؤولون بالامم المتحدة ان سوريا قريبة من "حرب أهلية". وهناك مخاوف أيضا من أن الانقسامات الطائفية يمكن ان تعمق الصراع مثلما حدث في السنوات الماضية في العراق.

ولا تقدم التقارير المتاحة سوى تفسير جزئي بشأن من وراء خطف وقتل أكثر من 60 سوريا ألقيت جثثهم أمس الاثنبن في مكانين منفصلين في حمص.

ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا عن شاهد في حمص قوله يوم الاثنين انه رأى جثث 34 شخصا "كانوا قد خطفوا على يد شبيحة في وقت سابق اليوم من الحي الذي يشهد مظاهرات ضد النظام".

والشبيحة اسم شائع لميليشيات مدعومة من الدولة تنتمي إلى الاقلية العلوية التي ينتمي لها الاسد والتي تتفو 3649183960 من حيث العدد الغالبية السنية بمعدل نحو ثمانية الى واحد.

ومنذ الشهور الاولى للانتفاضة يوجه الاتهام الى الشبيحة بارتكاب اعمال خطف واغتيالات واطلاق رصاص من سيارات مسرعة في عدد من المدن والبلدات الاكثر انقساما في سوريا.

وقال ناشط آخر مناهض للحكومة في حمص تحدث بشرط عدم نشر اسمه انه تم جمع 32 جثة على الاقل من مواقع مختلفة ونقلت الى المستشفى الحكومي في المدينة امس الاثنين شملت معارضين ومؤيدين للاسد.

وقال ناشط يعرف باسم شادي ان التفسير قد يكمن في دائرة من اعمال القتل الانتقامية التلقائية وليست بالضرور