اردوغان: من يمارسون القمع على الشعب السوري لن يبقوا

Fri Sep 16, 2011 7:57pm GMT
 

 (لإضافة مزيد من الاقتباسات وتفاصيل)
 طرابلس 16 سبتمبر أيلول (رويترز) - شدد رئيس الوزراء التركي رجب 
طيب اردوغان اليوم الجمعة لهجته الحادة ضد الرئيس السوري بشار الأسد 
اليوم الجمعة قائلا ان من يمارسون القمع على شعب سوريا لن يبقوا.
 وقال اردوغان الذي يزور ليبيا في كلمة أمام حشد من المواطنين 
الليبيين بالعاصمة طرابلس ان الشعب الليبي بإطاحته بالقذافي اصبح قدوة 
للاخرين الساعين للتخلص من القمع.
 وأضاف اردوغان وسط هتافات باسم تركيا "أنتم من أظهرتم للعالم 
بأسره أن ما من إدارة يمكنها أن تقف أمام قوة الشعب وإرادته."
 وتابع "لا تنسوا هذا: من يمارسون القمع على الشعب في سوريا لن 
يمكنهم الوقوف على أقدامهم لأن القمع والازدهار لا يستقيمان سويا."
 وتأتي زيارة اردوغان لليبيا في ختام جولة بشمال افريقيا. ويأمل 
اردوغان ان يجني مكاسب سياسية واقتصادية من حكام ليبيا الجدد لما قدمته 
انقرة من مساعدات لهم في كفاحهم ضد القذافي.
 وجاءت زيارته بعد يوم من استقبال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي 
ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون استقبال الابطال في العاصمة 
الليبية.
 ورحبت الجماهير الليبية بإردوغان - الذي حظي باستقبال حار في مصر 
وتونس - في نفس الساحة التي القى فيها القذافي بعضا من خطاباته لحشد 
الدعم ضد الثوار.
 وحضر اردوغان صلاة الجمعة في الساحة إلى جانب مئات الليبيين ومن 
بينهم مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي. 
 وقال اردوغان ان عصور الانظمة الاستبدادية والشمولية انتهت مضيفا 
"الان سلطة الشعب هي القادمة واهنئكم على كفاحكم."
 وكان اردوغان طالب الأسد مرارا بانهاء حملة العنف ضد المحتجين وزادت 
انتقاداته للأسد في الاونة الاخيرة لكنها لم تصل إلى حد مطالبته بالرحيل.
 ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي إلى جانب حكومات بريطانيا 
وفرنسا والمانيا الاسد للتنحي.
 وفي مؤتمر صحفي عقد في وقت لاحق اليوم الجمعة قال اردوغان ان نهج 
تركيا تجاه سوريا تغير وان انقرة ستعلن قريبا قرارها "النهائي" بشأن 
سوريا مع حلول موعد اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك 
الاسبوع القادم.
 وقال "نهجنا الآن تجاه بشار (الأسد) لم يعد مثلما كان قبل شهر أو 
شهرين.
 "بعد كل هذه الاحداث سيكون عليه ان يواجه العواقب. وعلى أبعد 
تقدير سنعلن قرارنا النهائي بشأن هذا بعد اجتماع الجمعية العامة 
للامم المتحدة."
 وبموجب سياسة تركيا الرامية إلى تجنب اي مشاكل مع جيرانها عززت 
أنقرة روابطها السياسية والتجارية مع سوريا التي كادت ان تخوض ضدها 
حربا في التسعينات بسبب ايواء دمشق لمتمردين أكراد.
 ووجه اردوغان الذي من المتوقع ان يزور مدينة بنغازي في شرق ليبيا 
في وقت لاحق نداء لمواطني سرت معقل القذافي التي تتعرض لهجوم من القوات 
الموالية للحكام الجدد.
 وقال الزعيم التركي في النداء "من هنا انادي سرت...تعالوا.. 
الان.. نحو 10 الاف من اخوانكم واخواتكم يتضورون جوعا وعطشا انضموا 
لاخوانكم في طرابلس. اراقة الدماء لا تلائمنا.. فلنتوحد."
 ا ج - م ص ع (سيس)